دير الزور- أحمد عيادة:إلى أين يسير نادي الفتوة.. وأين سيحط به الرحال بعد تاريخ كبير وعريق بني بعرق الجبين وسهر العين…
|
|
منذ أيام خرج الصوت عالياً مدوياً من أحد لاعبي الفتوة القدامى الذي جلس يشتكي حال النادي لأحد أقطاب الرياضة الديرية محدداً الوجع والألم بنقاط واضحة صريحة محددة لالبس فيها ولاغموض..
يقول هذا اللاعب السابق إن النادي يمر بمرحلة انهيار وانحدار مخيف بسبب ما آلت إليه الأمور الإدارية والفنية داخل جدران النادي وخاصة بعد عودة النشاط الذي توقعناه بأفضل من تلك الصورة الهزيلة بكثير.. ويحدد النقاط التي ظهرت على سير النادي ومسيرته بالتالي:
– نادي الفتوة يمر بمرحلة فنية وصفت بالأسوأ منذ سنوات طويلة، فبالأرقام حصد النادي في مرحلة ذهاب دوري المحترفين 3 نقاط من أصل 24 نقطة محتملة هي حصيلة ثلاثة تعادلات وخمس هزائم وأن الهبوط إلى الدرجة الثانية بات حقيقة ساطعة واللحاق بالحرية وأمية بات مسألة وقت لأنه حتى إذا حصل النادي على كامل نقاط مرحلة الإياب في اللاذقية وهذا مستحيل طبعاً فالهبوط سيبقى ملاحقاً للنادي قولاً واحداً.
-في هذا الموسم حصل تبذير كبير للأموال بشكل غير مسبوق، وحتى في سنوات الاحتراف لم يحصل هذا التبذير حيث يتقاضى الجهاز الفني وحده مايقارب 300ألف ليرة شهرياً والكتلة المالية تقترب من مليون ليرة سورية شهرياً وهذا الأمر لم يحصل حتى في ظل وجود ثمانية لاعبين محترفين أيام سيلفا وماريو ولاعبي حمص الستة .
-ينتابنا الاستغراب مع سماعنا تقاضي أعضاء الإدارة رواتب شهرية تصل إلى 50ألف ليرة سورية شهرياً لبعضهم وهذه سابقة غريبة لم تحدث في تاريخ الرياضة السورية.
– عدم وجود مقر للنادي ضمن المحافظة بالرغم من تحسن وضع المدينة ووجود أشخاص جاهزين للعمل وغيورين على مصلحة النادي.
– قلة اللاعبين في دمشق وحرق الرديف الذي كان جاهزاً للمشاركة بعد التزامه في دير الزور بقيادة المدرب اسماعيل السهو وعضو الإدارة السابق أحمد المشعان لكل هذه الأسباب وغيرها فالنادي يمر بمرحلة انحدار مخيف ومالم يتم تدارك الأمور والعلاج بشكل صحيح فالنادي يقترب من الهاوية بشكل فعلي …
