دمشق- زياد الشعابين: تذبذت نتائج فريق الشرطة في إياب المجموعة الثانية لدوري المحترفين والتي أنهاها برصيد 25 نقطة وبمركز الوصيف وبفارق نقطة واحدة عن متصدر المجموعة مصفاة بانياس فكان يفقد
|
|
الصدراة مرة ويستعيدها في المباراة الثانية وذلك بهدف التأهل لمباريات المربع الذهبي والتي يريد منها الوصول إلى النهائي وكسب اللقب من جديد بعد أن فقده الموسم الماضي وعلى القائمين على الفريق لتحقيق هذا الهدف أن يعملوا جيد وأن يتلافوا الثغرات ويعالجوا السلبيات التي رافقت الفريق في مبارياته الماضية وأن يركزوا على الايجابيات و تقويتها وتدعيمها حيث هناك فترة كافبة / مايقارب الشهر/ لبدء مباريات المربع الذهبي وهذه الفترة كفيلة للمعالجة والانطلاق مجدداً.
وللمزيد عن الفريق ونتائجه وتأهله وخططه أكد الكابتن أحمد الشعار مدرب الفريق أن الهدف كان التأهل للتجمع النهائي أو المربع الذهبي وهذا ما حصل وإن كنا نتمنى أن ندخله ونحن متصدرين المجموعة لكن ذلك لم يتم ومركز الوصيف جيد فالفريق حقق نتائج مقبولة في بعض المباريات وأخفق في البعض الأخر وبالنهاية التوفيق من رب العالمين.
ونوه الشعار إلى الغيابات الكثيرة في صفوف الفريق والظروف التي عانى وعانيننا منها في بداية التحضير وحتى آخر مباراة من نقص في صفوف اللاعبين إلى قلة أو ندرة المباريات الودية من البداية ومن الاستراحة بين الفترتين المرحلتين إلى النقص في الملاعب التدريبية وهذا ليس لتبرير نتائج الفريق بل هي حقائق وواقع لأن الطموح أكبر بكثير والحمد الله في النهاية بجهود الجميع تحقق جزء من الهدف وبقي تحقيق الجزء الثاني.
وقد أبدى الكابتن الشعار عدم رضاه عن النتائج كنتائج لكنه راض كهدف نهائي للفريق وهو التأهل للمرحلة القادمة وهذا هو الأهم في هذه الفترة وبالعموم النتائج والأداء كانا مقبولين ولكن الأهم هو التأهل النهائي كما ذكرت حيث فقد الفريق الكثير من النقاط خصوصاً بالإياب وهذا حال الفريق كلها.
ولمح مدرب الشرطة لوجود سلبيات رافقت مسيرة الفريق خصوصاً في مباريات الجولة الثانية/ مرحلة إياب المجموعة/ يمكن تلافيها بالفترة القليلة القادمة ومعالجتها قبل الدخول في النهائي وختم الكابتن أحمد الشعار حديثه: نتيجة لضغط المباريات ولوجود متسع من الوقت لموعد النهائي يتم منح اللاعبين إجازة لمدة أسبوع على أن يستأنف التمرين مجدداً اليوم للتحضير لمباريات المربع.
نتائج
وفيما يلي نتائج الفريق التي كانت متباينة بين الذهاب والإياب ولم يتمكن فيها من تكرار النتيجة سوى مرتين وهي الفوز على الوثبة والتعادل مع الجهاد ففي المباراة الأولى فاز على أمية 2/صفر ذهاباً وخسر إياباً 1/2 وخسر أمام المصفاة 1/3 ذهاباً وتعادلا إياباً صفر/ صفر وفاز على الحرية 2/1 ذهاباً وتعادلاً 1/1 إياباً وفاز على الوثبة مرتين 3/1و2/1 وقد تعادل مع المجد صفر/صفر وفاز إياباً 4/1 وتعادل مع الجهاد مرتين 1/1 وصفر/صفر وأخيراً فاز على تشرين 2/1 ذهاباً وتعادلاً صفر/صفر إياباً.
مقارنة
وبمقارنة النتائج فقد حقق الفريق في الذهاب 15 نقطة جمعها من أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات وخسارة واحدة فيما بمرحلة الإياب لم يجمع سوى عشر نقاط من فوزين وأربعة نعادلات وخسارتين ورصيده الكلي 25 نقطة ومركز الوصيف وقد سجل لاعبوه 19 هدفاً مقابل 4 أهدف دخلت شباكه.
هدافون
تناوب على تسجيل أهداف الفريق كل من أحمد الأسعد 4 أهداف وأحمد كلابي وخالد عقلة 3 أهداف لكل منهما وتامر رشيد وثائر كروما ورعد فران هدفان لكل منهما ثم سامر عوض ويوسف أصيل وعبد القادر دكة هدف واحد لكل منهما.
رافق الفريق هذا الموسم كم من السلبيات أولها افتقاره للهداف حيث سجل في الجولتين 19 هدفاً وخروجه متعادلاً في سبع مباريات منها خمس بدون أهداف وهذا يعود إلى سلبية أخرى وهي عدم احترام الخصم والدخول بغرور / الفوز السابق/ لبعض المباريات خصوصاً إن كان منتصراً حيث كان بنتقل بين المراكز الثلاثة أو الأربع بالمقدمة في الذهاب فيما حافظ على مركز المتصدر والوصيف إياباً حتى أنهى المشوار وصيفاً.
