حماه – فراس تفتنازي: من حق جمهور فريق رجال كرة النواعير أن يفرحوا بضمان بقاء فريقهم في دوري الأضواء ولكن هذا الفرح تخلله بعض الحيرة والقلق والتساؤل عن الأسباب التي جعلت فريقهم يعيش تلك المرحلة الصعبة
|
|
في الجولات والمباريات الأخيرة من مرحلة الاياب كي يضمن هذا البقاء ولماذا تحولت طموحات القائمين على الفريق من الوصول إلى المنافسة لحجز أحد المراكز الثلاثة الأولى في ترتيب المجموعة إلى بذل أقصى الجهود من أجل انتظار صافرة الختام لآخر مباراة في مرحلة الاياب من أجل الاطمئنان على البقاء ضمن دوري المحترفين الأمر الذي جعل من الضروري أن تقوم إدارة نادي النواعير بالبحث عن أسباب وصول فريقها إلى هذه المرحلة وأن تقوم بتقييم نتائجه بشكل عام وخاصة أنه وحسب رأي بعض المتابعين لشؤون الفريق أن هذه النتائج قد تراجعت في مرحلة الاياب وكانت بشكل أفضل من ذلك نوعا ما في مرحلة الذهاب فهل اجتمعت فعلاً ادارة نادي النواعير من أجل هذه المسألة وهل سيتم من خلال ذلك تحديد المسؤول عن تراجع نتائج الفريق.
اجتماع مبدئي
عضو ادارة نادي النواعير مصطفى الرمضان ومن خلال اتصالنا الهاتفي معه أن إدارة النادي قد عقدت اجتماعا مبدئياً في منتصف الأسبوع الماضي وتحديداً يوم الاثنين حيث تم خلال هذا الاجتماع مناقشة أوضاع الفريق الكروي بعد انتهاء مشواره في الدوري الحالي مع التنويه إلى ضرورة التفرغ بشكل كامل في الأيام القادمة من أجل البحث في النتائج التي حققها الفريق في هذا الدوري.
الاطلاع على تقارير القائمين على الفريق
يتابع الرمضان كلامه بالقول: وبناء على ماتم الاتفاق عليه في ذلك الاجتماع فقد تم الايعاز إلى القائمين على الفريق من مشرف واداري ومدرب من أجل أن يقوموا بتقديم تقارير كتابية مفصلة عن أوضاع الفريق طيلة مشواره في الدوري وخاصة خلال مرحلة الاياب وذلك من أجل مناقشة هذه التقارير في الاجتماع القادم للادارة وعلى ضوء ذلك سيتم تقييم نتائج الفريق وتحديد اذا ماكان قد حصل تراجع في نتائج الفريق ومن ثم تحديد المسؤول عن هذا التراجع.
الرضوخ للأمر الواقع
الرمضان ختم كلامه بالقول: صحيح أن طموحاتنا قد وصلت في بداية مرحلة الاياب إلى ضرورة البقاء ضمن دائرة المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى في مجموعتنا ولكن الظروف الاضطرارية التي عانى منها الفريق خلال تلك المرحلة بالإضافة إلى قيام بعض الفرق الآخرى بتدعيم صفوفها ببعض اللاعبين المتميزين جعلنا نرضخ للأمر الواقع ونسعى لضمان البقاء.
