متابعة- أنور الجرادات: المشهد العام في الشارع الكروي لاينبىء بخير ولايدعو إلى التفاؤل والسر
في ذلك راجع إلى حالة التربص والترقب وعدم الثقة والتخوف والريبة بين الأطراف المعنية بأزمة الكرة السورية
وهي الأزمة الناجمة عن عدم فهم وقدرة المعنيين والمدبرين والمشرفين والمسؤولين عن الواقع الكروي في إيجاد طرق سليمة وواقعية ومنطقية لخروج كرتنا من القوقعة التي فيها هي الآن وتلائم حالها وتعيد لها البسمة والفرحة من جديد ….!!
|
|
والشواهد لاتشير إلى قرب التوصل إلى اتفاق حول صيغة وسط ترضي على الأقل الحد الأدنى لمطالب كل طرف وهي المطالب التي يبدو أن سقفها مازال عالياً جداً عند كلا الجانبين…!
فالجانب الذي يقف على(نقرة) لاتحاد الكرة يقول إن هذا الاتحاد يدير ه شخص واحد لاثاني له… وهو الآمر والناهي في هذا الاتحاد بمعنى( الكل بالكل) وكل طلباته أوامر وتنفذ على الفور دون أي اعتراض أو حتى أي تفكير ..!!
ويقولون أيضاً إن الاجتماع لايتم لاتحاد الكرة أو لأي لجنة رئيسية كانت إلا بحضوره شخصياً ، بل أكثر من ذلك هو من يكون الناصح والمرشد وصاحب الرأي السديد في أي مشكلة تكون مدرجة على جدول الأعمال وتحتاج لقرار وتحتاج لحل سحري يكون هو بداخل الفانونس السحري ويخرج بالحلول الصعبة والمعقدة وبأسهل الطرق الممكنة وهم يتفرجون وهذا عملهم فقط..!!
ويقولون أيضاً إنه من يمسك بالقرار الذي يتم فيه تكليف المراقبين الإداريين كانوا أم التحكيميين وربما أيضاً الطواقم التحكيمية..!
ويقولون أيضاً بأن من يكون قريباً إلى قلبه ويتماشى مع عقله يحصل في اتحاد الكرة على مراده وتحديداً في مسألة التعيينات الإدارية وربما الفنية في المنتخبات الوطنية وأيضاً يحصل على الكثير من المزايا والحصص وقطعة من « الكعكة» الكروية بالإضافة إلى أشياء أخرى..!!
ويقولون كذلك هو الوحيد المسموح له بالسفر إلى كوالالمبور وزيوريخ ليأتي ( بالدولارات من الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم .. بمعنى هو المؤتمن الوحيد بجلب هذه الأموال..!!
يقولون .. ويقولون .. ويقولون .. وهناك الكثير من الأمور لكنها ثانوية وغير مهمة لكن ماذكر هو الأهم .
وأخيراً .. يبقى السؤال الملحّ؟ ماهو الدور المناط لرئيس اتحاد الكرة وباقي أعضاء اتحاده وماذا يفعلون وماهي حدود مسؤولياته مادام كل شيء في اتحاد الكرة ممسوك بقبضة السكرتير التنفيذي ( أمين السر العام) وعلى فكرة يحق له مادام هؤلاء الذين يدعون بأنهم مؤتمنون على تدبر شؤون الكرة السورية بهذا الضعف وبهذا الأسلوب الذي يتبعونه في تسيير أمور الكرة السورية فهم من وضعوا أنفسهم في هذا المطب وهم وحدهم يستطيعون أن يخرجوا أنفسهم من هذه القوقعة التي لاتليق بهم فالوقت يداهمهم ولم يبق منه إلا القليل القليل .. فنحن أوصلنا الرسالة وبأمانة … فهل وصلت…؟
