دمشق – مالك صقر:اجمع عدد من المدربين على ان ضغط مباريات الدوري اثرعلى المستوى الفني لفرق المجموعة الثانية بعد أن غاب عنها المستوى الفني المطلوب وأصبحت مهمتها تأدية واجب ( تحصيل
حاصل)وكذلك التحكيم الذي لم يرتق للمستوى المطلوب ، ولمعرفة مدى صوابية ما طرح , الموقف الرياضي رصدت آراء عدد من المدربين فماذا قالوا :
رغم الضغط تصدرنا
عمار الشمالي مدرب نادي مصفاة بانياس قال : نتاجنا الرائعة وتصدرنا لفرق المجموعة , جاءت نتيجة تتويج جهد الجميع لاعبين وإداريين وجهاز فني بالرغم من الصعوبات التي مررنا بها وخاصة تكثيف المباريات حيث اعتمدنا فقط على 14 لاعبا لاغير وهذا الأمر سبب لنا الكثير من الضغط على اللاعبين أمام معدل أعمار الفريق التي تزيد عن 31 عاما لكن بالمحبة وتكاتف الجميع استطعنا التأهل وتصدر المجموعة عن جدارة واستحقاق, و بشكل عام فرق المجموعة كانت متساوية , ففرق المؤخرة كانت تفوز على فرق المقدمة وهذا الامر ادى إلى خلط الأوراق حتى اخر مباراة في المجموعة والدليل فريق الجهاد الذي كان في المؤخرة وأصبح في مركز متقدم , كما ان هناك مشكلة عانت منها جميع الفرق تمثلت في عدم تامين ملاعب تدريبية لكن بقية الأمور التنظيمية كانت جيدة والتحكيم بحاجة إلى وقفة متأنية , فهناك ضعف لدى بعض الحكام و خلال الأيام القادمة سنسعى جادين لمعالجة بعض المشاكل والثغرات التي ظهرت خلال مرحلة الإياب لان مباريات الدور الثاني ستكون حتماً مختلفة وسنواجه فرقاً قوية مثل الجيش والوحدة
السعي للنقاط غيب المستوى
محمد خير حمدون مدرب الحرية قال : الفريق مر في اوقات عصيبة ومشاكل كبيرة واجهتنا في اعداد الفريق الذي اغلبه من الوجوه الشابة وحاولنا قدر الامكان معالجة الامور خلال مرحلة توقف الدوري واستطعنا قدر الامكان تجميع هذه المجموعة من الشباب بالإضافة إلى وجود لاعبين او اكثر من اصحاب الخبرة , كما استطعنا مجاراة فرق مجموعتنا وحققنا نتائج جيدة خلال مرحلة الاياب من خلال تكاتف جهود الجميع , وبالرغم من كل ذلك نأمل من القائمين على الفريق الاهتمام بهذا الفريق الشاب ودعمه وعدم التفريط به لانه سيكون عماد نادي الحرية في المستقبل القريب .وكما ذكرت سابقا مجموعتنا كانت متقاربة المستوى والمستوى الفني بشكل عام غاب نتيجة حرص الجميع على كسب النقطة .والمشكلة الاساسية التي واجهت الفريق هو عدم وجود ملاعب تدريبية ولو حصة واحدة قبل كل مبارة اما بالنسبة للتحيكم فهوبحاجة الى اعادة النظر.
لابد من رفع مستوى التحكيم
حسان دالاتي مدرب فريق الوثبة : الحمد الله تأهلنا للدور الثاني بهمة مجموعة من الشباب وبعض لاعبي الخبرة علماأن معدل اعمار فريق الوثبة 22عاماً و بكل صراحة استعدينا بشكل جيد لمرحلة الاياب من خلال معسكرين في اللاذقية وحمص لكن خلال المباريات افتقد فريقنا للمسة الاخيرة وعانينا من مشكلة الهداف كون اغلب عناصر الفريق الاساسية هاجرت لكن اعتمدنا على اللاعب الشاب انس بوطة الذي اصبح هداف الدوري والذي نعتبره امل النادي مستقبلاً خلال المباريات و ركزنا على العامل النفسي واخراج اللاعبين من حالة الالم التي تمر بها مدينة حمص ، نادي الوثبة مثله مثل بقية الاندية السورية يمر بمرحلة حرجة نتيجة الظروف المادية الصعبة لكن مع كل ذلك أثبتنا وجودنا ضمن الاقوياء ولدينا استحقاق لايقل اهمية بالنسبة لنا عن الدوري وهو كأس الجمهورية و سنسعى لنكون من المنافسين الاقوياء وخاصة بعد التصاعد البياني للفريق من مباراة الى اخرى .ونحن مثل بقية الفرق عانينا من ضغط المباريات وكنا نامل ان تكون المدة اطول لكن مجرد اقامة هذا النشاط الهام هو انجاز ومشكور اتحاد اللعبة عليه, أما بالنسبة للتحكيم فاتحاد الكرة والحكام مثل اللاعبين هم بحاجة لمباريات عديدة لتحسين مستوى التحكيم والذي يهدف في النهاية الى تطوير الكرة السورية .
الضغط والإصابات هما السبب
صفوان محمد قره مدرب أمية قال : دخلنا مرحلة الإياب بهدف الهروب من شبح الهبوط وحصدنا بعض النقاط بفوزنا على الشرطة وتعادلنا مع المجد وقدمنا مباريات جيدة المستوى لكن عدم التركيز في الدقائق الأخيرة خسرنا العديد من النقاط إضافة إلى الإصابات والحرمان لبعض اللاعبين وعدم وجود البديل اثر بشكل سلبي على نتائجنا إضافة إلى ضغط المباريات ، أما المستوى الفني فقد كان متقارباً بالنسبة لفرق المجموعة ولم يكن هناك فريق ثابت في أدائه واكبر دليل تقارب النتائج من بعضها بين الفرق , واللافت في الأمر أيضا غياب مكان التدريب لان اللعب في مكان والتدريب في مكان آخر وظروف تحضير فريقي أثرت على النتائج والإصابات وعدم التوفيق ساهم في هبوطنا وخاصة أن اغلب عناصر الفريق من الوجوه الشابة الذين يلعبون لأول مرة .
تقارب في المستوى !!
محي الدين تمو مدرب فريق الجهاد : بشكل عام اغلب فرق المجموعة كانت متقاربة المستوى ، ففي الذهاب لم نكن جيدين لان فترة الإعداد كانت قصيرة واعتمدنا على الإعداد البدني وتم تطعيم الفريق بمجموعة من الشباب وهم محمد عيسى – ومحمد بشو ومحمد بشار واتبعنا مبدأ المكافآت التصاعدية للاعبين والحمد الله وفقنا بذلك واستطعنا البقاء ضمن الدرجة الأولى وهذا كان هدفنا , كما استطعنا أن نحقق العديد من النقاط وبشهادة الجميع و لقبنا بالحصان الأسود عن هذه المجموعة رغم الصعوبات والمشاكل وخاصة في التنقل من والى القامشلي و أمامنا استحقاق هام ,كأس الجمهورية وسنسعى لتقديم صورة مشرفة تليق بسمعة كرة نادي الجهاد .
بسبب التسرع فقدنا التعويض
عماد دحبور مدرب فريق المجد قال : بصراحة فريق المجد لعب خلال مرحلة الإياب أجمل المباريات لكن الحظ وعدم التوفيق وقف في وجهنا واللاعبون أدوا واجبهم باستثناء مباراتي تشرين والحرية التي تعرضنا فيهما لظلم تحكيمي وكانت مؤثرة ،لكن في النهاية كرة القدم أهداف ،وفريقنا من أكثر الفرق الذي وصل إلى منطقة جزاء الخصم لكن بسبب اتكالية البعض دخل في مرمانا أهداف وبسبب التسرع وعدم التركيز فقدنا التعويض لكن بالنهاية قدم فريقنا ما عليه رغم غياب التوفيق, وبالنسبة لفرق المجموعة كانت متساوية الحظوظ لكن ضغط المباريات اثر على عطاء اللاعبين وهذا ماحصل معنا في المباريات الثلاث الأولى ونتائجنا في المباريات الأخيرة خلطت أوراق المجموعة وكذلك نتائج فريق نادي الجهاد الجيدة , أما الأخطاء التحكيمة فقد أثرت على الجميع وأمامنا استحقاق هام يتمثل في بطولة كاس الجمهورية و سنحاول التعويض رغم مواجهتنا فريق الجيش في المراحل المتقدمة وفي حال فوزنا ستكون الطريق معبدة أمامنا .