مايلفت الانتباه وبعد إجراء عملية ترميم بعض المفاصل الرياضية عدم تواجد من تم اختيارهم في مكاتبهم في كثير من الأحيان
وحين نسال عنهم يتبادر البعض إلى تبريرات معينة معتبرا أنهم ملتزمون بعملهم الفني ويثبتون تواجدهم في ميدان البطولات التابعة لمهامهم ..؟
مرارا وتكرارا نحن مع التغيير الملبي للطموح والذي يطور الحركة الرياضية وهذا يتحقق فيما لو اخترنا الرجل الناسب ووضعناه في الموقع الطبيعي الذي يتناسب مع قدراته ومؤهلاته ولا يختلف اثنان على هذا لكن هل تم سؤال هؤلاء قبل اختياره وتكليفهم بهذا الموقع وذاك وهل باستطاعتهم التفرغ كليا أم لا.؟
وفي هذا الإطار قد لانلوم البعض الذي يمنعه مركزه الرياضي من الالتزام والتفرغ كونه مصدر رزق له ولأسرته وذاك قد يكون مدربا لمراكز التربية وأخر وأخر….
وفي هذه الحالة يحسبها بطريقة صحيحة فعدة أشهر وتنتهي الدورة الانتخابية الحالية فان التزم وتفرغ ولم ينجح في قادم الانتخابات القادمة يكون كمن رجع بخفي حنين وفقد عمله القديم والجديد المكلف به وصراحة كان من الأجدى قبل إجراء التغيير أو التعديل دعوة هؤلاء وسؤالهم عن وضعهم وإمكانية تفرغهم أو كان من الأنسب برأي الكثيرين لو تم الانتظار لحين انتهاء الدورة الانتخابية وقتها لعرفنا المرشح الراغب بالتفرغ والذي يريد الالتزام وفي هذه الحالة تستطيع القيادة الرياضية أو رئيسه المباشر محاسبته إن قصر في عمله؟؟
م.مرحرح