إذا كانت سورية تحتفل كل عام في السابع عشر من نيسان بعيد الجلاء العظيم والذي هو العيد الوطني للسوريين،
فإن يوم الثالث من حزيران ومنذ الثلاثاء الماضي بات يوماً وطنياً بامتياز .
تعجز الكلمات عن وصف ما شاهدناه بأم أعيننا أو عبر الفضائيات الرسمية والخاصة و الأجنبية، فالسوريون الذين تحدوا الترهيب الذي أطلقه أعداؤهم ليلة الانتخابات و الذين هددوا بضرب المراكز الانتخابية،زحفوا جماعات نحو المراكز الانتخابية و حولوها إلى مراكز احتفال.
إن إقامة الانتخابات في موعدها والإقبال الكبير داخل سورية و خارجها كان دليلاً على نصر الوطن وإرادة المواطن.ولعل المسيرات بالسيارات و رفع العلم الغالي و الأغاني الوطنية و صور القائد الذي تحدى المؤامرة وانتصر كانت من أجمل ما عشناه و شاهدناه في يوم العرس الوطني.
سورية لن تعود للوراء، و الشعب الذي اختار قائده بكل شفافية و ثقة لن يلتفت لتلك الأصوات التي تنعق ليل نهار ، وستبقى تنعق لأنها ومع صور الانتخابات والإقبال الكثيف لن تستطيع أن تهضم هزيمتها النكراء.وليعلموا أن سورية الأسد ستبقى سورية الأسد رغم المؤامرات التي نسجوها شرقاً و غرباً و خليجاً وو..
مفيد سليمان