ليلة يوم الثلاثاء الماضي كان موعدنا مع مباراة فريق الاتحاد وضيفه فريق موانغ ثونغ بطل تايلند في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي.
فاز فريق الاتحاد بهدفين ووضع حداً لفريق قوي متطور أبعد الكرامة والريان القطري، وثأر الاتحاد للكرامة وللكرة العربية.
هذا مهم، لكن الأهم وقبل فوز الاتحاد هو ذلك المنظر الجميل في ملعب حلب الكبير، لقد كان الملعب شبه ممتلىء بالجمهور، وكان شبيهاً بالملاعب الأوروبية الكبيرة، والأهم من هذا كله أن الجمهور لم يكن أهلاوياً فقط، بل كان جمهور سورية الوطن الكبير كله، جمهور تدفق من جبلة واللاذقية وحمص ودمشق ودير الزور وحماة ودرعا والحسكة، ليتوحد تحت راية الوطن والرايات الحمراء لفريق الاتحاد..
هذا هو وطني الذي يتميز بالوحدة والألفة بين أبنائه بكل أطيافهم..
هذه هي سورية التي أسس تاريخها الحديث القائد الخالد حافظ الأسد، وسيد الوطن الغالي بشار الأسد يرسخ هذا التاريخ العظيم، ويعزز الوحدة الوطنية في سورية التي تمضي في ظل مسيرة التطوير والتحديث…
أحبك يا وطني العظيم.. يارمز المحبة والسلام والكبرياء..
أعشق سورية هذا الاسم، الذي يبعث في نفسي شعوراً بالفخر والعنفوان..
عاشت سورية..
وعاش قائدنا المفدى بشار الأسد..
عبيـــــر علـــي
a.bir alee @gmail.com