متابعة- م. المرحرح:كلام على درجة كبيرة من الشفافية والواقعية، وبذات الوقت طروحات إن وجدت طريقها نحو التنفيذ فإن اللعبة بالتأكيد مقبلة على مرحلة ازدهار هذا باختصار مااستشفيناه وخلصنا إليه في لقائنا مع باسل الدرة بطل الريشة سابقاً وعضو اتحاد الريشة حالياً..
البداية من طموحات هذا المدرب واللاعب والإداري نحو استمرار اللعبة على طريق النجاح وبالتالي استمرار المحاولات نحو طرق باب المنافسة الآسيوية والعالمية بعد أن نجحت اللعبة بتكريس نفسها أحد الأرقام الصعبة على الصعيد العربي والذي لم يكن أهمها على الإطلاق..
|
|
كلام الدرة لم يلغ طموحه أيضاً في مجال العمل الإداري معتبراً أنه سيذهب أبعد مدى في هذا الاتجاه في سبيل دعم اللعبة حتى النهاية وفي كل المواقع ثاني الأشياء التي أراد الدرة التطرق إليها بوضوح تلك المتعلقة بالعمل وفق مبدأ التشاركية في اتحاد اللعبة بكل صغيرة وكبيرة وهدف الاتحاد اليوم التركيز على موضوع القواعد لتقوية كوادره الفنية والتحكيمية للارتقاء نحو أعلى المستويات كون اللعبة لها مكانتها ومراكز مرموقة تمثلها كنائب لرئيس الاتحاد المتوسطي وعضو اتحاد آسيوي سابقاً وهذا الأمر له أهمية كبيرة من حيث تسهيل المشاركات لريشتنا في بطولات أوروبية كمشاركة منتخبنا حالياً في بطولة اليونان الدولية وبطولات ومعسكرات قادمة.
إضافة فالريشة اليوم تملك وجوهاً شابة وجديدة لكن ذلك لايكفي فإننا نسعى وبالتنسيق مع وزارة التربية لدعم وتوسيع قاعدة اللعبة وأكبر دليل دورة شتل تايم التي أقيمت بإشراف الاتحاد الآسيوي التي خضع لها عدد كبير من مدرسي التربية الرياضية ومدربي الريشة وبالتالي نشر اللعبة على صعيد المدارس ورفدهم إلى الأندية.
وعن نقطة بالغة الأهمية لماذا لم نصل للمستوى الآسيوي سابقاً أشار الدرة إلى حجم الإمكانات التي تقدم للعبة اليوم مقارنة مع السابق وتحديداً أيام الزمن الجميل والعصر الذهبي للعبة معتبراً أنه لو قدم لها مايقدم اليوم لطرقت باب الآسيوية بكل ثقة وتأكيد ومع ذلك الأمل كبير بالجيل الحالي الذي قررنا ومع بدء عملنا بالاتحاد السير فيه خطوة خطوة وتحديداً الفئات العمرية الصغيرة للوصول إلى خارطة واسعة مستبشرين بذات الوقت على أن لغة الارتياح التي ميزت كلام الدرة تلك التي تعلقت بالمراكز المرموقة التي تمثلها اللعبة في الاتحادات الخارجية كما أسلفنا. وعن وجود خلافات معينة داخل أروقة اتحاده نفى الدرة نفياً قاطعاً وجود أي خلافات لكن ذلك الكلام لايعني الاختلاف وليس الخلاف بوجهات النظر وهذا مايندرج تحت عنوان الاختلاف بالرأي لايفسد للود قضية لأن الهدف واحد هو مصلحة اللعبة. وأكد الدرة أن المكتب التنفيذي في ظل الظروف الراهنة لايبخل بدعم اللعبة على كافة الأصعدة وهو يدأب ويحرص على متابعة الاتحادات ككل عبر تقارير شهرية وربعية لتذليل الصعوبات والعقبات التي يمر بها اتحاد. وختم عضو الاتحاد بالقول: نسعى جاهدين كاتحاد لعبة بالتنسيق مع كوادرها الإدارية والفنية أن نكون عند حسن ظن القيادة الرياضية وعلى قدر المسؤولية وخاصة في هذه الأوقات للنهوض باللعبة وتطويرها نحو أرقى المستويات. ولم ينس الدرة شكر المكتب التنفيذي وفي المقدمة اللواء موفق جمعة على دعم وتذليل الصعوبات المتعلقة بكل الاتحادات رغم الظروف الصعبة والتي هي متوازية مع الضغوط والحرب الكونية التي تشن على سورية لاتقل أهمية عن رفع العلم الوطني في جميع المحافل و البطولات القارية والدولية.
