رئيس اتحاد التايكواندو : خبرة إيرانية لتدريب المنتخب وتجهيزات إســبانية

متابعة- محمود المرحرح:مابين حلم الوصول باللعبة إلى مراتب جيدة وبين أهمية دعمها من قبل كوادرها بالمحافظات كافة جاء لقاء الموقف الرياضي مع العميد الركن بسام يونس رئيس اتحاد التايكواندو ليضع النقاط على الحروف

fiogf49gjkf0d


بشأن عدة قضايا استرعت الانتباه حول هذه الرياضة المجتهدة..‏‏‏


‏‏‏‏


___________________________________‏‏‏


الحرص الشديد من رئيس الاتحاد حول أهمية استمرار اللعبة بمواصلة الجهود نحو الوصول باللعبة إلى المنافسة على مستويات عالية قابله شروط عديدة تمهد لهذه الانطلاقة من أبرزها:‏‏‏


اعتمادنا حالياً على دعم الفئات العمرية الصغيرة أشبالاً وناشئين وتحضيرها للموسم القادم وتخصيص يومي الخميس والسبت من كل أسبوع لتدريب هاتين الفئتين ولمدة 4 ساعات بقيادة المدرب زياد حمشو والدعوة لجميع المدربين لإرسال لاعبيهم المميزين إلى صالة المنتخب الوطني بالفيحاء..‏‏‏


‏‏‏‏


وعن واقع اللعبة حالياً قال: لاتوجد مشاركات دولية وعربية باستثناء مشاركتنا في بطولة العالم بالصين وخروج لاعبنا خالد صادقة إثر خسارته مع بطل تايوان في الأدوار التمهيدية بمشاركة 129 دولة لأول مرة.‏‏‏


وكما ذكرنا فإننا نركز على الفئات العمرية الصغيرة للاستفادة منها بتطعيم المنتخب حيث هناك خامات متميزة بالناشئين والشباب والرجال أما السيدات حالياً فلايوجد لهن أي نشاط بسبب الظروف الحالية.‏‏‏


وأضاف يونس: نفذنا معظم بنود خطة النشاط المحلي من اعداد مدربين وحكام وبطولات وسننفذ باقي البطولات في الأيام القادمة كبطولة الناشئين في 16 الشهر القادم وبطولة الأشبال هذه تم تأجيلها لعدم إمكانية المشاركة من عدة فرق وعلى صعيد الرجال أقمنا مهرجاناً بذكرى الجلاء بمشاركة خمس محافظات جنوبية وعروضاً بالتايكواندو وهناك مشاركات قادمة في مهرجانات أخرى وغيرها من النشاطات.‏‏‏


وعن الجهود التي تبذل لانطلاق اللعبة وبنائها بشكل علمي دون أن تتوقف على المسابقات المحلية تعدتها لتعميق أواصر التعاون مع الاتحادات الصديقة كإيران وإبرام اتفاقية مع الاتحاد الإيراني لإرسال مدرب من أفضل المدربين بإيران إلى سورية والاستفادة من خبراته جاء ذلك أثناء وجوده بطهران ويتم الآن دراسة c0v ذلك المدرب كذلك تم إيفاد الحكمين زياد حمشو وخالد ابراهيم لينالا الشارة الدولية وحالياً يجري العمل لإرسال مدربين اثنين لاتباع دورات بكوريا بالأكاديمية العليا وبالتالي بات لدينا 7 حكام دوليين وبمجموع عام لأسرة التحكيم والتدريب 130 حكماً ومدرباً.‏‏‏


وسيكون هناك تبادل للمعسكرات وإقامة دورات مدربين وحكام مابين دمشق وطهران لرفع سوية الجانبين التحكيمي والتدريبي وسنعمل على إرسال ثلاثة لاعبين للمشاركة بدوري إيران لمدة عام على حساب الجانب المضيف ويتدربون مع المنتخب الإيراني والدراسة تتم للعام القادم.‏‏‏


وعن معاناة اللعبة قال: هناك معوقات كثيرة خاصة للمنتخب كعدم توفر أجهزة تحكيم الكترونية إلا أن المكتب التنفيذي وافق على شرائها من اسبانيا والمراسلات جارية حالياً كل ماتقدمنا به لو نفذ كما يجب مؤكداً سيضع اللعبة بموقع أفضل منه حالياً ويؤسس لبنائها بشكل علمي ختم رئيس الاتحاد كلامه..‏‏‏

المزيد..