الرياضيون: الاستحقاق الدستوري جسر عبور إلى غدٍ مشرق

حسم الرياضيون أمرهم مبكراً مثل الكثير من أبناء هذا الوطن الذين وقفوا صفاً واحداً مع جيشهم وقيادتهم في مواجهة أكبر عدوان

fiogf49gjkf0d


يمكن أن تشهده أمة من الأمم ، ومضوا يداً واحدة في الدفاع عن وجودهم وتاريخهم وحضارتهم فكان الصمود حكاية تطول وتطول وتروي المآثر عن العطاء والبطولةالمزهوة بالشهادة والفخار..‏‏‏


riadi2013/2470/10.jpg‏‏


يقف الرياضيون اليوم في الصفوف الأولى للتأكيد على أهمية الاستحقاق الدستوري والانتخابات الرئاسية باعتبارها جسر عبور نحو مستقبل مزدهر وآمن يرنو له أبناء سورية في لحظة تاريخية مشهودة ستكون بمثابة الخط الفاصل بين ما مضى وما هو آت.. والرهان على المشاركة يدخل في باب الواجب الوطني والمسؤولية الوطنية للحفاظ على شموخ الوطن وعزته.. ومن هنا تغدو المشاركة بنظر الجميع واجباً لابد من أدائه بكل فخر واعتزاز ..‏‏‏


_____________________________________________________‏‏‏


مستقبل سورية‏‏‏


السيد اللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام قال:‏‏‏


هذا الاستحقاق ، بهذا الظرف، يعني مستقبل سورية السياسي ومستقبلها الاقتصادي ودورها في المنطقة والشرق الأوسط..‏‏‏


وواجبي كمواطن عربي سوري أن أدلي بصوتي بصدق للاقتراع على خيار سورية في المستقبل.‏‏‏


وأضاف : الاقتراع واجب وحق يحدد مستقبل سورية ومستقبل أولادنا ومستقبل الرياضيين.‏‏‏


والرياضيون مدعوون جميعاً في الثالث من حزيران ليوم العرس الوطني الذي سيكون احتفالاً وطنيا في وجه المتآمرين على سورية والذين كانوا يطالبون بإسقاط النظام وكان القصد منه هو تدمير سورية وتجزئتها لكن الشعب السوري شعب يعشق وطنه وجيشه الوطني .. شعب تربى على العقيدة الوطنية وعقيدة حزب البعث العربي الاشتراكي قرابة أربعين عاماً بعد قيام الحركة التصحيحية التي كانت أول باكورة أعمالها هي حرب تشرين ضد إسرائيل .‏‏‏


واليوم وبحكمة السيد الرئيس الذي واجه المؤامرة بمنتهى الشجاعة والوطنية وصلنا إلى هذا اليوم التاريخي للاستحقاق الرئاسي وقد جدد الرياضيون عهدهم بأن «الأسد خيارنا» لأنه خيار الأمل والاطمئنان وبناء سورية المتجددة وفي هذا الخيار الانتصار لسورية الأرض والإنسان كونها الشرف الوحيد الباقي في جبين هذه الأمة…‏‏‏


وهذا الخيار اكرام لسورية الماضي والحاضر والمستقبل وإكرام وإحترام لصلابة الإنسان العربي السوري .‏‏‏


الأمن والاستقرار‏‏‏


الدكتور ماهر خياطة نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام:‏‏‏


الديمقراطية هي ممارسة الحق الذي طالما كان مطلباً ودافعاً للتعبير عن الإحساس بكينونتنا للمساهمة في عملية بناء الوطن من خلال الاختيار الصحيح بكل مفهوم الأمانة والإحساس العالي بالمسؤولية الوطنية التي تحتم علينا التعالي على جراح الأزمات التي انهكت الجسد السوري ولنعبر من خلال الصمود التاريخي لهذا الشعب العظيم بأنه قادر على الانطلاق نحو المستقبل بإصرار المنتصر ليصنع ربيعه الذي أراده.‏‏‏


وسنبدأ بزرع غراس المستقبل المزهر من خلال صوت الحق الحر الذي سيدلي به الشعب السوري للرئيس المقبل الذي سيعمل على تأمين الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار للشعب السوري وإعادة بناء سورية من خلال الحفاظ على وحدتها وثوابتها الوطنية التي تجلت بمسارات المصالحة الوطنية التي كان لها التأثير الفعال في وأد الفتنة وإعادة الأبناء لحضن الوطن .‏‏‏


فلأجل الوطن الذي يسمو بأبنائه ولأجل دماء الشهداء الطاهرة علينا أن ننطلق نحو المستقبل السوري المتجدد من بوابة الممارسة الوطنية الصادقة وإعلاء صوت الديمقراطية وعلينا نحن السوريين الذين نفتخر ونعتز بهويتنا أن نقول كلمتنا في الثالث من حزيران لأنه بداية ميلاد سورية الجديدة .‏‏‏


حالة وطنية وحضارية‏‏‏


د. ابراهيم أبا زيد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام:‏‏‏


الاستحقاق الرئاسي حالة وطنية وحضارية وهي تعزيز للديمقراطية وتعكس حالة الشعب السوري صاحب الصوت الذي يعلو ولا يعلى عليه والذي يعرف ماذا يريد في جميع الظروف بعد أن تحمل الصعاب في سبيل أن تبقى سورية حرة أبية عصية على الأعداء.‏‏‏


إن الانتخابات الرئاسية أمانه كما هي حق وواجب علينا ممارستها في سبيل العيش في هذا البلد عيشاً سالماً آمناً وتعبيراً عن الديمقراطية التي نعيش جميع تفاصيلها ولا شك أن كل شيء في الحياة يتغير وحسب الظروف دوماً للأفضل، إن التطوير والتحديث اللذين يقودهما السيد الرئيس هما العنوان الأبرز لحياتنا السورية التي تشهد تطوراً ملحوظاً في جميع المجالات والمفاصل.‏‏‏


على السوريين جميعاً المشاركة في الاستحقاق الدستوري وبفعالية وأن يختاروا ربان السفينة للمرحلة القادمة الذي سيصنع سورية مجدداً.‏‏‏


قرار الشعب‏‏‏


طارق حاتم عضو مكتب تنفيذي:‏‏‏


إن الإعلان الرسمي عن الاستحقاق الدستوري هو جزء من المواجهة المفتوحة وعامل من عوامل النصر وبالتالي إن الاستحقاق هو صمود هذا الشعب العظيم الذي لم ولن يقبل أي املاءات خارجية لأن قرارنا هو قرار الشعب السوري. وجماهير الرياضة على ساحة الوطن بكافة مفاصل العمل وكوادرنا التي تتواجد في كل منزل وبيت نحن اليوم أكثر قوة وصلابة وإصراراً على متابعة المسيرة خلف القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد لأن السيد الرئيس هو الضمان للاستقرار والأمن وهو الضمانة للحفاظ على النسيج الاجتماعي السوري وهو رمز لصمود الجيش العربي السوري بدحر المتآمرين .‏‏‏


ضمانة المستقبل‏‏‏


الدكتور محمد ميهوب علي رئيس مكتب ألعاب القوة قال:‏‏‏


الاستحقاق الدستوري هو تجسيد لانتصارات السوريين جيشاً وشعباً وقائداً من خلال ترجمته للحياة الديمقراطية الحرة وتقديمه صورة حقيقية عن إرادة الشعب والدولة بكل مفاصلها سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً… وترشح السيد الرئيس هو ضمانة حقيقية لاستقلال سورية وقرارها السياسي كما أنها أحد مقومات الحفاظ على الثوابت الوطنية ومرتكزات الصمود للشعب السوري المشرف الذي عكس من خلال ثوابته الأمل المتجدد والمشرف لسورية القوية الشامخة ومرشحي هو السيد الرئيس بشار الأسد لأنه الضامن الحقيقي لاستقلال التراب الوطني ورمز وحدتنا الوطنية والقلعة الشامخة ضد مشروع إسقاط الدولة .‏‏‏


قرار سيادي‏‏‏


السيد عبدو فرح رئيس فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام:‏‏‏


الانتخابات الرئاسية لها دور مهم في حل الأزمة، حيث إن الفرصة مناسبة للإجماع الشعبي وإنهاء الأزمة عبر الحوار السوري السوري ويجب علينا جميعاً أن نمارس هذا الحق والواجب وأن نختار الأفضل بمسؤولية وطنية وقانون الانتخاب هو قرار سيادي ، علماً بأن الانتخابات الرئاسية في سورية هذا العام على غير عادتها منذ الاستقلال عن المحتل الفرنسي فالانتخابات بعد الاستقلال كانت تحكمها الانقلابات التي كانت تميز تلك المرحلة، أما مرشحنا فيتمثل بالقائد الذي ارتبط اسمه بنشر التقانة والثقافة المعلوماتية وبالطبيب والضابط العسكري ونحن جميعاً مدعوون لتعزيز الانجازات العسكرية بالتحديات الوطنية الممثلة بإنجاز الاستحقاق الرئاسي ضمن الرؤية والثوابت الوطنية لننطلق لإنجاز بقية الاستحقاقات بمنظار وطني عناوينه بناء الدولة العصرية وبناء المجتمع على أسس العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص.‏‏‏


‏‏‏


العبور إلى بر الأمان‏‏‏


محمد علي المحمد رئيس فرع الاتحاد الرياضي بالقنيطرة:‏‏‏


إن قرار الاستحقاق الرئاسي يؤكد صوابية ورؤية القيادة في الدفاع عن وحدة سورية وإعادة الثقة بالدولة وبمقوماتها الاقتصادية والاجتماعية وتالياً قرار الاستحقاق يعد رداً قوياً على المؤامرة الخارجية التي تستهدف إضعاف الدولة بتركيبتها المجتمعية والاقتصادية والثقافية والرياضية دليل أكيد على أن سورية ما زالت تملك قرارها السيادي ..!‏‏‏


ونحن نعيش حياة ديمقراطية بجميع تفاصيلها بدءاً من رئاسة الجمهورية ومروراً بمجلس الشعب والادارة المحلية وانتهاء بجميع المؤسسات القائمة في بلدنا ولا شك فإن كل شيء في هذه الحياة ونظراً للظروف يتغير نحو الأفضل وهذا ما يجري في بلدنا ، إذ إن التطوير والتحديث اللذين يقودهما السيد الرئيس بشار الأسد هما العنوان الابرز لحياتنا السورية التي تشهد تطوراً في جميع المفاصل ..!‏‏‏


وأنا بالنسبة لي سأمنح صوتي لمن استطاع خلال أكثر من ثلاث سنوات في الأزمة الصمود ولم يتنازل عن الثوابت الوطنية.‏‏‏


لا يمكن الاستغناء عنه‏‏‏


العميد حاتم الغايب رئيس الاتحاد الرياضي السوري للشرطة:‏‏‏


الانتخابات الرئاسية القادمة استحقاق وطني كبير وبامتياز وممارسته مسؤولية وطنية وواجب على كل شخص وقرار الاختيار بعيد عن التأثيرات الأخرى لا يمكن الاستغناء أو التخلي عنه« عن ممارسته» لأنه يعبر عن الانتماء الخالص للوطن لذلك وجب علينا المشاركة في هذه الانتخابات وندعو جميع أبناء الوطن لممارسة هذا الواجب تعبيراً عن الحالة الوطنية والتصويت لمن يرونه مناسباً لقيادة البلد من جديد ومن نصر إلى نصر واختيار الرئيس الذي قاوم وصمد أمام المتآمرين والطغاة على الشعب السوري وسلبه حريته وكرامته ونحن سنذهب لاختيار الرئيس الضامن الوحيد لعودة الأمن والاستقرار إلى سورية والضامن لنا لمستقبل أبنائنا ومستقبل بلدنا والمحافظة على استقلالية قرارنا السوري المتمسك؛ بالثوابت الوطنية.‏‏‏


نواصل المشوار‏‏‏


أحمد جمعة رئيس اتحاد المصارعة قال:‏‏‏


شاهدنا جموع السوريين يتقاطرون على صناديق الإستفتاء شيباً وشباباً رجالاً ونساء مبايعين السيد الرئيس بشار الأسد في الاستفتاء الأول وماأشبه اليوم بالأمس نثق بأن نرى تقاطر المواطنين السوريين في هذا الاستحقاق الانتخابي الكبير صفاً واحداً كالبنيان المرصوص يبايعون السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بالسير خلفه مؤمنين بحكمته ورعايته ورغبته بالوصول إلى سورية عظيمة وكبيرة وتجاوز المحن والصعاب لما فيه خدمة الشعب السوري بشعار كبير‏‏‏


« كلنا سورية وسورية كلنا»‏‏‏


«سوا» نعمر البلد‏‏‏


سهيل سلمان مدرب منتخبنا الوطني للكاراتيه بطل آسيا سابقاً:‏‏‏


سوريا اختارت طريقها وشعبها الأصيل العريق تحد الإرهاب وداعميه هذا التحدي سيتجلى واضحا عند ما سيتوجه إلى صناديق الاقتراح الرئاسية ليضع إستراتيجية الحرية الناخبة .‏‏‏


ونحن بحالة معركة ولكل معركة قائد والسيد الرئيس بشار الأسد يمثل الشرفاء والمحبين لسوريا ,وهو قائدنا وشعارنا نحن الرياضيين (لسورية انتماؤنا والأسد خيارنا) وسنصوت ونختار بعقولنا وفكرنا للرئيس المقاوم فالتصويت له هو تصويت على الانتماء والهوية لضمان وحدة تراب الوطن واستقلاله .‏‏‏


نصوت للحفاظ على نهج المقاومة وثقافتها والوحدة الوطنية والعيش المشترك والحرية والعدالة الاجتماعية.‏‏‏


وعهدا نحن الشعب السوري لن ننسى شهداءنا الأبطال لاتهم كانوا الأساس للوصول الى هذه المرحلة من النصر ومع السيد الرئيس (سوا) نعيد اعمار البلد ونكون أقوى.‏‏‏


نحو مستقبل أفضل‏‏‏


جورج مخول رئيس اللجنة الفنية بريف دمشق قال:‏‏‏


الاستحقاق الدستوري المتمثل بانتخاب رئيس الجمهورية العربية السورية هو عرس ديمقراطي لكل السوريين وهو أفضل طريق يسمح للمواطنين باختيار من يمثلهم ويقودهم إلى مستقبل أفضل وهي حالة حضارية تتيح لكل مواطن اختيار مرشحه لرئاسة الوطن باعتبار أن باب الترشح فتح لأي مواطن عربي سوري.‏‏‏


ويضيف مخول: الأزمة السورية دخلت عامها الرابع ولكن صمود أبطال جيشنا العربي السوري ومن ورائه هذا الشعب الأبي الذي لايرضى الضيم والمذلة شعب مستعد للصمود وتقديم الغالي والرخيص في سبيل عزة الوطن وكرامته.‏‏‏


ديمقراطي بامتياز‏‏‏


العميد بسام يونس رئيس اتحاد التايكواندو:‏‏‏


الاستحقاق الرئاسي القادم هو أعلى درجات الديمقراطية بامتياز، وهو رد صريح على ما تتشدق به الدول الامبريالية التي تتغنى بديمقراطية كاذبة.‏‏‏


والسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد هو الرجل وسيد الرجال الذي استطاع أن يهز العالم ويعترف به العدو قبل الصديق بأنه قائد وربان للسفينة وما ترشيحه بالمرتبة السابعة إلا دلالة على شارة النصر ألا وهي بشائر نصر على الهجمة العالمية على بلدنا الحبيب .‏‏‏


باسمي وباسم أسرة التايكواندو بسورية نعلن مبايعتنا لسيد الوطن الرئيس بشار الأسد بالدم قائداً ورباناً ومنقذاً لهذا الوطن الحبيب سورية.‏‏‏


تعبير ديمقراطي‏‏‏


أحمد جبر الرفاعي رئيس اتحاد المبارزة قال:‏‏‏


لاشك أن الاستحقاق الرئاسي تتويج للديمقراطية في سورية وأستطيع أن أقول إنه استحقاق عظيم ومفصلي في تاريخ الانتخابات السورية وهو تعبير عن الديمقراطية بأجمل معانيها خصوصاً أن هناك ثلاثة مرشحين يستطيع المواطن العربي السوري أن يختار من يريده لكننا يضيف الرفاعي سننتخب الذي خبرناه والذي قاد سفينة الوطن إلى بر الأمان وتثبيتاً لدعائمنا الوطنية والقومية لذا أستطيع أن أقول إن الرئيس بشار الأسد هو الأجدر بهذه المعاني التي تحدثت عنها وطلبي من الرئيس القادم حماية ودعم المقاومة العربية بشكل عام ضد قوى الرجعية والظلامية ورأس حربتهم اسرائيل ثم من يؤمن الأمن والأمان من أجل مستقبل مشرق لبلدنا العظيمة سورية.‏‏‏


باقون على العهد‏‏‏


السيد عيسى النصار أمين سر اتحاد الملاكمة:‏‏‏


الاستحقاق الرئاسي المنتظر هو خيار ديمقراطي سوري بامتياز سيختار فيه الشعب السوري رئيسه الذي سمثله ويقوده بالمرحلة القادمة.‏‏‏


ومن المؤكد بأنه سيكون يوماً ديمقراطياً بحسب الدستور الذي ومن خلاله سيتم اختيار رئيس الجمهورية العربية السورية خاصة وأن هناك ثلاث قامات وطنية مرشحة للرئاسة سيتم اختيار رئيس منهم من خلال صناديق الاقتراع.‏‏‏


ونحن كرياضيين سنبقى على العهد الذي قطعناه واتخذناه شعاراًَ بأنه لسورية انتماؤنا والأسد خيارنا.‏‏‏


ولأننا كمواطنين نعتز بوطننا وانتمائنا وسنشارك بهذا الحق الذي منحنا إياه الدستور باختيار رئيسنا الذي سيمثلنا نعلق عليه الآمال أن يعيد الأمن والأمان والسلام لبلدنا الحبيب سورية.‏‏‏


ضرورة الحفاظ على الدولة‏‏‏


أكد أحمد أبو الذهب أمين سر اتحاد ألعاب القوى:‏‏‏


ضرورة الانتخابات الرئاسية للحفاظ على الدستور لأنه من خلال الحفاظ على الدستور يتم الحفاظ على الدولة ولهذا يجب علينا المشاركة في هذا الاستحقاق كي نؤكد مواطنتنا وتعلقنا بسورية دولة المؤسسات واختيار الشخص الأنسب والأقدر والأكفأ لقيادة سورية للفترة القادمة وأنا أعتقد أن الرئيس الأفضل لهذا المنصب هو الذي شهدت سورية في عهده انفتاحاً واسعاً ونهضة اقتصادية وثقافية ورياضية كبيرة وقد أثبت صلابته وقدرته على الحفاظ عليها.‏‏‏


إن الانتخابات الرئاسية هي واجب دستوري يمارسه المواطن وفق الأنظمة والقوانين ويعبر عن رأيه باختيار الرئيس المناسب الذي يستطيع أن يلبي رغباته وهو أسلوب ديمقراطي يستطيع المواطن أن يعبر من خلاله عن قناعته ويرسم سياسته بكل حرية وشفافية.‏‏‏


وأنا أدعو الجميع للمشاركة بهذا الاستحقاق الرئاسي وانتخاب الأفضل لقيادة البلد .‏‏‏


حق وواجب وأمانة‏‏‏


أحمد الشعار مدرب المنتخب الوطني ومدرب فريق الشرطة لكرة القدم:‏‏‏


إن الاستحقاق الرئاسي والمشاركة فيه حق وواجب ومسؤولية وهو أمانه لدى كل مواطن يجب أن يقوم بأدائها/ بممارستها/ وأن الشعب السوري وحده قادر على تحديد رئيسه القادم الذي يستطيع أن يحمي سورية والدفاع عن كرامتها وحريتها والقادر على إعادة الأمن والأمان والسلام لربوعه.‏‏‏


ونحن الرياضيون نعتقد أن الرئيس بشار الأسد هو الأجدر لأن سورية شهدت في عهده انفتاحاً واسعاً ونهضة كبيرة.‏‏‏


لقد أضاف اهتمامه بالحركة الرياضية عمقاً وأعطانا مؤشراً لأهمية الرياضة في فكره وقيمه فعلى الرغم من أعبائه والمسؤوليات الوطنية فإنه كان يخصص الوقت ليكون مع الرياضيين وبينهم راعياً ومتابعاً لأنشطتهم ويستقبلهم ويكرمهم ويحثهم على تحقيق المزيد من الانجازات وعلى جميع الرياضيين المشاركة في هذا الاستحقاق الرئاسي وانتخاب الرئيس الذي حقق طموحاتهم وآمالهم وكان معهم في أي استحقاق أو نشاط محلي أو خارجي ومهنئاً لهم بانجازاتهم.‏‏‏


الاهتمام بالشهداء‏‏‏


هنائي الوز أمين سر اتحاد الرياضات الخاصة:‏‏‏


طالب الرئيس المقبل بالاهتمام بملف الشهداء وملف الناس المتضررين بالدرجة الأولى إضافة للعسكريين الذين أصيبوا بإعاقات نتيجة الحرب الكونية على بلدنا الحبيب لأن هؤلاء الأبطال بالذات الذين كانوا يتباهون بقوتهم الجسدية إذا لم يلاقوا الاهتمام والرعاية فسوف تتأثر نفسيتهم.‏‏‏


ويضيف الوز بأن الوطنية أقوال وأفعال لذلك يجب أن نعير الاهتمام للناس الذين أدوا واجبهم خلال الأزمة والذين عملوا دون تصريحات وعيب علينا أن نطالب بشيء إذا ما أتممنا واجبنا بانتخاب رئيسنا فممارسة حقك الانتخابي هو من أبسط أمور دورك بهذه الحياة وبدوري أجد كل ماأطلبه متمثل بسيادة الدكتور بشار الأسد الذي يتحلى بكل المعاني التي اتمناها.‏‏‏


وقفة حق‏‏‏


نضال بدر «رئيس نادي النصر بالقنيطرة»‏‏‏


ان الاستحقاق الرئاسي تعزيز لمبدأ الديمقراطية كما أن الذهاب إلى صناديق الاقتراع والمشاركة في الانتخابات واجب وطني بامتياز ولا سيما أن الانتخابات تقام في ظل قانون عصري وحضاري يضاهي أرقى القوانين في العالم لذلك فإن تصويتنا واجب علينا ..‏‏‏


ونحن اليوم نقول كلمتنا في الاستحقاق الانتخابي للرئيس الذي قاوم ودافع عن سورية ووقف في وجه أكبر مؤامرة استعمارية حيكت ضد بلدنا ونقول نعم للرئيس المتمسك بالثوابت الوطنية الذي لم يقبل التفريط بأي حق من حقوقها .‏‏‏


نعم للرئيس الحكيم في معالجته للقضايا الوطنية والإنسانية والذي يحفظ النسيج الاجتماعي الذي يعيشه أبناء الشعب السوري منذ آلاف السنين ..‏‏‏


واجب وطني‏‏‏


هاني دياب (رئيس نادي الجولان بالقنيطرة):‏‏‏


إن أكثر ما يشغل بال السوريين اليوم هو موضوع الأمن والأمان لذلك فإن الجميع يشعر بضرورة المشاركة في التصويت ضمن الاستحقاق الرئاسي كنوع من الواجب الوطني الذي يعني استقرار سورية وانتصار العامل الحضاري عبر اللجوء إلى صناديق الاقتراع وسنشارك في التصويت في هذه الانتخابات لأنه واجب علينا وحق لنا وسننتخب الرئيس الذي يحقق آمالنا ويقف في وجه الارهاب والطامعين ويعيد إلينا كرامتنا ويعيد الأمان والطمأنينة لجميع أبناء الشعب السوري .‏‏‏


وأنا ابن هذه الأرض أكلت من خيراتها وواجبي أن أدافع عنها وأحميها لذلك سأشارك في الانتخاب وسأنتخب من يستحق ثقتي وأملي أن يخلصنا من هذه الأزمة ليعود الأمان والخير لنا جميعاً .‏‏‏

المزيد..