الأخضــر يحجز بطـــاقة الهبــوط عن جــدارة

حلب- محمد أبو غالون: – صعدت ومن ثم عادت إلى ما كانت عليه هذا هو حال الكرة الخضراء بنادي الحرية آهات وحسرات أطلقها أبناء هذا النادي أنقذوا نادينا

fiogf49gjkf0d


من الثالثة بعد الثانية الذي اعتاد اللعب بها والتأقلم بأجوائها الخبرات الرياضية والكروية وأبناء النادي تحدثوا عن الأسباب الحقيقية في هبوط كرة ناديهم للدرجة الثانية.‏‏



المنصور: الملاعب هي السبب‏‏


أحمد منصور رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي قال: تعود الأسباب أولاً لعدم وجود ملاعب تدريبية بحلب ولم يتمكن الفريق من إجراء التمارين اللازمة والإدارة واللاعبين والكادر التدريبي والإداري لم يقصروا على الإطلاق ولكن النتائج أدت إلى هبوط الفريق وأتمنى من أعضاء المؤتمر أن يؤيدوا عدم هبوط أي فريق للدرجة الثانية.‏‏


أسوة بالعام الماضي عندما لم يهبط أي فريق علماً أن أوضاع فريق الحرية وأندية حلب هذا العام هي أسوأ من العام الماضي،‏‏


شمسة: الإدارة السابقة تتحمل المسؤولية‏‏


نور شمسة عضو فرع حلب للاتحاد الرياضي: الإدارة السابقة هي من تتحمل المسؤولية والإدارة الحالية لا تتحمل هذا الأمر وأيضاً المشاكل الداخلية التي حصلت بالفريق وكان من المفروض من مشرف النادي البحث عن أسباب هذه المشاكل ويحصل على حقائق وكما علمنا أن بعض اللاعبين خرجوا عن الروح الرياضية وشذوا عن السلوك الرياضي ولا شك الكادر الإداري هناك أقاويل عن تدخلهم في عمل المدرب وهذا الموضوع يحتاج لفتح تحقيق لحصر المسوولية على من تقع.‏‏


حيداري: نحن لم نقصر مع أحد‏‏


منى حيداري: عضو فرع حلب للاتحاد الرياضي: لاشك بأن الإدارة واللاعبين والكادر التدريبي هم من يتحمل المسؤولية بأكملها وهناك تقصير من الجميع علماً أن فرع حلب للاتحاد الرياضي العام لم يقصر مع أحد من أندية حلب وخاصة في فترة تحضيرهم لمباريات الدوري ويجب محاسبة من كان وراء هذا الهبوط لكرة رجال الحرية.‏‏


الشيخ ديب: الأخضر هبط وخلص‏‏


مهند الشيخ ديب لاعب نادي الحرية قال: الكل يتحمل مسؤولية هبوط نادينا ولا استثني أحداً على الإطلاق وخاصة وأننا كنا نشعر منذ البداية فريقنا في خطر ولم تتدارك هذا الأمر وكنا نبحث فقط عن إدارة جديدة وأعضاء جدد وكأن الأمر مرتبط فقط بالأمور الإدارية وعلى العموم الأخضر هبط وخلص.‏‏


الأورفلي: اجتهاد الأندية سبب هبوطنا‏‏


عرفان أورفلي عضو مجلس الإدارة الحالي قال: بالنسبة لإدارتنا فقد تسلمت المهام والحرية يعاني من شبح الهبوط وكلفنا الكابتن محمد خير حمدون مدرباً للفريق ولكن كانت الفأس قد وقعت بالرأس ولم ينفع شيء بعد الندم عملنا ما بوسعنا لكي نتجاوز هذه المحنة الصعبة ولكن اجتهاد بقية الأندية حال دون بقاء فريقنا بالدرجة الأولى.‏‏


البوادقجي: أزمات الأخضر لن تنتهي‏‏


المهندس: أنس بوادقجي رئيس النادي سابقاً قال: لقد تعودنا على هذا الأمر بكل موسم حيث لابد أن نعاني من مشكلة الهبوط ولا موسم نافسنا على الصدارة أو كنا بالمراكز الوسطى وبمنطقة الأمان على العموم هذا الموسم فريقنا عانى كثيراً من نزيف بعض اللاعبين بسبب هذه الظروف الصعبة وعدم قدرة البعض على الالتزام بالتدريب بالإضافة وهو الأهم عدم توفر الملاعب للتدريب ولا شك بأن الأزمات الإدارية التي يعاني منها النادي من عدة سنوات هي السبب وأظنها لن تنتهي بالإضافة إلى غياب الثقافة الأخلاقية عند اللاعبين وباعتقادي هي عنصر مهم في عملية الهبوط التي أدت إلى عودة كرة رجال الحرية للدرجة الثانية.‏‏

المزيد..