أعلن أنصار كرة الجزيرة حالة من الاستياء العام نتيجة للخبر الذي انتشر من داخل قبة نادي الجزيرة ، ونادى بتغيير شعار النادي عن شكله الحالي
الذي خرج به إلى النور في الموسم الكروي ( 2007 – 2008 م ) .. وهذا الشعار قد وجدوا فيه الكبرياء والعنفوان والبأس، وهي صفات يريدها الجزراويون على أن تكون كرة ناديهم على ذلك في القوّة والصلابة والجسارة، وأن يكون لجزيرتهم شأن جديد يضع حدّاً لمعاناتها الطويلة وهي قابعة طوال تلك السنين الخمسة عشر البائسة في دوري المظاليم ، ولتعد العدّة للخروج إلى النور وإعلان عن قدومها بحلة جديدة ، كما أن النقطة التي يجب الوقوف عندها في أن هذا الابتكار بالتغيير في الشعار الذي جاء قبل ثلاثة مواسم لم يأت ليصنع أمجاداً شخصية لهذا وذاك ، بل هو حالة اعتيادية وبديهية لقلب صورة النادي رأساً على عقب ، ويضع هوية رياضية جديدة له ، أمّا عن صاحب الفكرة في التغيير اليوم ، الذي نحن نحترم رأيّه جدّاً ، ولا نتمنّى أن تكون وجهة نظره شائكة ومقصودة على مبدأ مقصود يعني ( وراء الأكمة ما وراؤها ..!! ) ، ولكي يبني تاريخاً و مجداً شخصيّاً منسوباً لنفسه ..!! والدعوة التي يريدها الشارع الرياضي هي التغيّير لا في الشعار من حيث الشكل – بل في منهجية التفكير والفعل والقول والعمل.