متابعة – أنور الجرادات:نعم لقد وقع الفأس في رأس الكرة السورية … رغم الحلول الترقيعية والمحاولات اليائسة التي لم تعد لها فائدة للعودة بالمستوى كعهدهاأيام جيل العمالقة من النجوم الذين رفعوا راية الكرة السورية…
|
|
وأوصلوها إلى حيث يجب أن تكون فقد كان بإخلاص وأداء وتفاني هؤلاء الذين نفتقد في هذه الأيام ولاءهم وإخلاصهم والفارق أصبح واضحاً بين القمة والقاع وبين الماضي والحاضر …! ويجب أن يكون حديثنا هذه المرة مركزاً وبشكل خاص عن البون الشاسع والفارق الكبير و الملحوظ للهوة التي تعاني منها الكرة السورية بين الحاضر والسابق ولا نستثني في كلامنا أو نجامل طرفاً على حساب آخر فالكل مساهمون بهذه الطفرة التي أصابت (كبد كرتنا) السورية …سواء كانت هذه الأطراف إدارية أو فنية (لاعبون أو مدربون ) فالجميع لهم صلة بهذه الانتكاسات وقد شاهد كل من تابع مراحل الكرة السورية من خلال المشاركات المتعددة لمنتخب سورية الوطني الأول في الكثير من البطولات والمسابقات سقطات الكرة وأصبحت هذه السقطات كالمرض المزمن الذي لا يرجى منه الشفاء ..!
هذا الفارق الواضح والبون الشاسع بين كرتنا في السنوات الماضية (أيام العز) والكرة في وقتنا الحاضر (أيام الحسرة) والاختلاف لم يكن على فارق المستوى بين اللاعبين في السابق والحالي فقط … بل انسحب الفارق أيضاً على العنصر الإداري ثم الفني، فقد كان اتحاد الكرة يسعى بكل قوة إلى جلب مدربين ذوي كفاءة عالية للكرة السورية التي تشرفت بوجود وفرة زاخرة من المدربين العالميين الذين أشرفوا على تدريب المنتخب الوطني مما ترك أثراً إيجابياً على اللاعب السوري السابق الذي تدرب تحت قيادة نخبة طيبة من أصحاب الصيت والسمعة الدولية هذه النوعية من المدربين كانت شهرتهم الدولية تسبقهم ،لذا حرص اتحاد الكرة جلبهم إلى جانب نوعية خاصة من اللاعبين الذين يملكون القدرات الفنية والروح والإخلاص والولاء كان للكرة السورية بريقها وتفوقها…!
أما الآن فقد اختلف كل شيء فلم نعد نرى اللاعب المخلص في ملاعبنا ولم يتوافر الإداري الواعي الذي يملك الدراية والإلمام بفنون الادارة وكيفية التعامل مع اللاعبين ، ومن ثم لم يعد العطاء هو نفسه الذي كان ولا الإخلاص والتفاني بالدرجة نفسها وقد سرى هذا الأمر أيضاً على مستوى المدربين ، فقد بات الأمر دون النظر إلى ما هو مطلوب منه في تحقيق النتائج المرجوة منه ، وبالتالي إعادة الكرة السورية إلى مجدها الذي فقدته بسبب العوامل التي ذكرناها في البداية وهي أهم سقطات الكرة السورية …
لقد غابت تصريحات المسؤولين والمعنيين عن الكرة السورية هذه المرة ، فنرجو ألا تغيب قرارات التصحيح وألا تؤجل إلى ماشاء الله يجب التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه …!!.
___________________________________
منتخبنا في المركز 137 بتصنيف الفيفا
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم تصنيفه الشهري الجديد لمنتخبات كرة القدم، وجاء منتخبنا في المركز 137 عالمياً متأخراً أربعة مراكز إثر الخسارة أمام الأردن بهدفين لهدف في ختام مبارياتنا في التصفيات الآسيوي.
عربياً جاء منتخبنا في المركز السادس عشر بعد الجزائر ومصر وتونس والإمارات والأردن وليبيا والسعودية والمغرب وعُمان وقطر والعراق والبحرين والكويت ولبنان والسودان، وقبل موريتانيا وفلسطين وجزر القمر واليمن وجنوب السودان والصومال وجيبوتي.
آسيوياً حللنا في المركز الحادي والعشرين بعد إيران واليابان وأوزبكستان وكوريا الجنوبية والإمارات وأستراليا والأردن والسعودية وعُمان والصين وقطر والعراق والبحرين والكويت ولبنان وطاجيكستان وفيتنام وأفغانستان والفلبين وكوريا الشمالية.
___________________________________
متابعة- مفيد سليمان:
سجل منتخبنا الوطني لكرة القدم أسوأ نتيجة في تاريخه وأقصد في تاريخ مشاركاته الخارجية والتي كان آخرها تصفيات كأس آسيا فأخفق بالتأهل للنهائيات التي ستقام في استراليا العام القادم هذا الاخفاق الذي وصفه الجميع بالفشل الكبير جداً وطالب كثيرون خبراء وإعلاميون بفتح تحقيق ومساءلة اتحاد كرة القدم ولو اضطر الأمر إلى الضغط لسحب الثقة منه وإقالته.
شماعة الأزمة
قبل أن أتحدث عن هذا الفشل الذي هو جانب أو مرآة تعكس فشل اتحاد هو الأهم في رياضتنا أحب أن أقول إن جعل الأزمة التي يعيشها الوطن الحبيب منذ ثلاث سنوات شماعة صار نغمة قديمة لم تعد مقبولة وصار واضحاً أن معظم من يستخدمها للتهرب من المسؤولية والأخطاء التي وقع بها الاتحاد وهي أخطاء في صلب العمل لاعلاقة لها بالأزمة لامن قريب ولا من بعيد فليعذرنا اتحاد الكرة ومن يضع كلمة الأزمة تحت لسانه ليكررها صباحا ومساء.
اتحاد غائب وقرارات جاهزة
معظم المراقبين يؤكدون عن علم ومتابعة أن هذا الاتحاد الذي انتخب قبل أكثر من عامين هو اتحاد على الورق فقط فمعظم الأعضاء غائبون ولايحضرون إلا عند الاجتماعات السنوية ومنهم من هو مسافر خارج القطر ومع ذلك لايزال عضواً دون أي سؤال أو إنذار وهذا يؤكد ضعف الاتحاد الذي يكاد يكون أضعف اتحاد مر في تاريخ كرتنا وإذا تجاوزنا مسألة أن الأسماء مغمورة رياضيا وكرويا فإن هذه الأسماء ارتضت لنفسها بمجرد وصولها لقبة الفيحاء وأن تكون على الهامش والطريق أن بعضهم ومن خلال متابعتنا لانسمع منه أو نرى شيئاً حول كرة القدم بل إن عمله الخاص يأخذ كل وقته فلماذا وكيف دخل اتحاد كرة القدم.
إذاً هو اتحاد غائب فعليا والقرارات كما يقول المتابعون تطبخ خارجاً وتحديداً بجانب مبنى الاتحاد الرياضي فهناك يتم ترشيح أسماء اللجان والمدربين والاداريين وحتى المنسقين الاعلاميين ومن هناك تكون الموافقة المضمونة من المكتب التنفيذي وطبعا لاننسى دور رجل مهم هو المدير التنفيذي في اتحاد الكرة ودوره غالباً مايكون في الشؤون الخارجية بحكم تحكمه في المراسلات الواردة من الاتحادات الدولية والقارية وسواها والصادرة التي يوجهها إلى هنا وهناك وكثير من هذه المراسلات لايعرفها أحد أو القليل القليل.
بعض الأخطاء
سنذكر بعض الأخطاء التي أؤكد أنه لا علاقة لها بالأزمة حتى لايتحجج الاتحاد بها وأول الأخطاء تغيير المدربين الذين هم بالأساس اختبارات الاتحاد ثم إن هذه الاختيارات بالأساس ضعيفة وهذا يعني أن الاتحاد إما جاهل لايعرف ماذا يختار أو أنه يختار المقربين منه فقط ولو كان المنتخب يخص رئيس الاتحاد أو الأصدقاء المستشارون في الأولمبية فهل كانوا سيختارون له مدرباً ضعيفاً لايملك أي خبرة أيضا اختيار الاداريين الجاهلين أو الذين لايملكون أدنى الشروط كالشخصية القوية والفهم بكل شؤون المراسلات وغيرها وكلنا يتذكر كيف أن منتخبنا عندما سافر إلى سنغافورة كان هناك عدد من اللاعبين الذين يسهرون ليلة المباراة وقد خسرناها وهذا يؤكد التقصير والفوضى التي كانت تسود المنتخب.
ولاننسى عدم قدرة الاتحاد على تأمين أي معسكر خارجي في معظم مراحل التصفيات هذا الكلام يعني أنه لوكان هناك مدرب خبير وطني وليس أجنبي ونظام وضبط للأمور وشيء من المعسكرات لحقق منتخبنا نتائج أفضل وخاصة أننا لعبنا في مجموعة ليست صعبة.
المصلحة الوطنية
بعد هذا الكلام أقول: إذا كان اتحاد كرة القدم وتحديداً رئيسه لايملك شجاعة تحل المسؤولية والاستقالة من هذا المنصب الكبير فإن القيادة الرياضية مطالبة وانطلاقاً من المصلحة الوطنية بالضغط كما حدث في مرة سابقة لكي يقدم الاتحاد استقالته أو بعض أعضائه ليكون في حكم المنحل وبعدها إجراء انتخابات يأتي فيها الخبراء الذين يريدون العمل فعلاً لمصلحة كرتنا أي مصلحة وطننا هذا مانتمناه نتمنى إحساساً بالمسؤولية وحس وطني كبير فما حدث مع المنتخب فضيحة كبرى يجب أن يحدث بعدها تغيير جذري ومحاسبة فعلية بعيدة عن المجاملة وتبويس الشوارب!!.
