الخانكان: لست مزاجياً ولست مغروراً والمال آخر همي

حمص- حيان الشيخ سعيد:هل هو مزاجي … هل هو مادي .. هل هو مغرور… هل هو عصبي…. هل تنطبق عليه مقولة(ياأرض اشتدي مانك قدي) كل هذه

fiogf49gjkf0d


الصفات المتعددة سمعتها من المتابعين لمسيرة عماد خانكان التدريبية الذي يفضل الراحة في هذه الأيام رافضا العروض الكثيرة التي تلقاها من الأندية المحلية والخارجية وهو الذي حقق الانجازات مع ناديه الأم الكرامة ومع الجيش والطليعة والجزيرة الاردني .‏‏



فلماذا يفضل الخانكان الراحة ولماذا رفض العروض رغم الإغراءات المادية فقال: لست مزاجيا ولست مغرورا وأنا متواضع وأعرف امكانياتي وكل شيء نصيب. لقد أتتني عروض داخلية وخارجية وأصبحت لا أستيطع ذكر اسماء الأندية خشية من إشاعات ضعاف النفوس التي تدعي بأنني أروج لنفسي كما حدث مؤخرا مع الوثبة والموقف الرياضي كانت أول الشاهدين. والذي يقول بأن الخانكان لديه متطلبات تعجيزية أقول لهم: انني حريص في الدرجة الأولى على تأمين أدنى متطلبات النجاح وخاصة بالنسبة للاعبين لتأمين رواتبهم الشهرية بموعدها وراحتهم النفسية والسكن حتى استطيع أن أطلب منهم مقابل ما يقدم اليهم اضافة الى التجهيزات التدريبية . أما إصراري على اختيار الكادر المساعد وخاصة مساعد المدرب ومدرب الحراس فهذا صحيح وما زالت مصرا عى ذلك ولا بد من ادارات الأندية ان تتفهم بأن اسباب النجاح والاستقرار هو تفاهم المدرب مع الجهاز الفني المساعد والاداري. أما فيما يخص صفة (المادي) فهذا آخر همي وطلبي وهم يعرفون ذلك . وعن أسباب فشل المفاوضات مع الأندية المحلية فأعود وأكرر بأنني لا أعمل بحمص ولو كان الكرامة والوثبة بعيدين /40/ كم لكانت الموافقة على قيادتهم أما بقية الأندية فكانت الخلافات بوجهات النظر وعدة أمور وهم يعرفونها ولا أريد البوح بها احتراما لهم. أما العروض الخارجية فإنني اعتذرت من عدة فرق اردنية لأسباب شخصية وعائلية .‏‏

المزيد..