مع دخول يوم غد، يكون دوري الدرجة الأولى قد وصل لمحطته الخامسة، هكذا بكل بساطة، ووصل دوري الثانية لنهاية مرحلة الذهاب، وسط زحمة كروية غير مسبوقة على الملاعب والحكام،
ولا أريد هنا أن أسرق فرحة أحد بهذا النشاط الذي يدلل على وجود الروح في ملاعبنا، ولكن هنا لابد من أن نتوقف جميعا ونرسم آلاف أشارات الاستفهام حول المستوى الذي تقدمه الفرق لتي من المفترض أن تكون قد استفادت من فرصة التأجيل لمزيد من التحضير وخصوصا أن بعضها قد عسكر بدمشق أو في اللاذقية أو طرطوس، وربما لاعذر لبعض الفرق للمستوى الهابط جدا الذي تقدمه، مع أنها تضم مواهب لابأس بها، ومع أننا لم نستطع رصد جميع المباريات برؤيتنا وحدنا بسبب تلك الزحمة (أربع مباريات بوقت واحد) إلا أنه ما يصلنا من أشارات سلبية حول ما يجري تدلل على المستوى المتواضع جداً للفرق، وكذلك الأخطاء التجكيمية التي لاتجد من يشير لها إلا من حضر، بسبب الغياب الجماهيري عن المدرجات وعدم نقل جميع المباريات بالتلفزيون، وغياب المختصين عن التحليل والتمحيص.
هذا يحدث في دوري بعيد كل البعد عن الإعلام والأضواء، فكيف لو كان بوجود كل ذلك..؟!
كما هناك إشارات كثيرة على تواضع أداء المراقبين للمباريات وحالات التسيب لعدد لابأس به من المباريات
بسام جميدة