صوت الموقف…للتذكير .. ليس إلا!

على مفترق عامين يمسك أحدهما بيد الآخر مودعاً ما مرت به رياضتنا من أحوال متقلبة وخيبات ولمعات نادرة، مستقبلاً ما تمر به أيضاً من طموحات تائهة ما بين الورق والعمل والاستعداد ،

fiogf49gjkf0d


تتفتح الأوراق المغلقة بأسئلة قاسية في مدلولاتها ومعانيها على ما مضى وما سيأتي؟!‏


قد لا أكون من المغرمين بالجردة السنوية لكن لابد منها لما فيها من أهمية يتأسس عليها كثير من الرؤى والخطط والأفعال لما تستقبل من قادمات واستحقاقات مختلفة.. ولكن لابد من الإشارة هنا إلى أن الطموح كان أكبر بكثير من الواقع والمنطق دائماً يقول بتجاوز حجم الطموح لقامة الإنجاز لكي نتمكن من تحقيقه وتحقيق شيء جديد ومتجدد… إنها بعض العثرات كبيرة أم صغيرة، التي ظهرت في آليات العمل من تخبط وضياع وخمول هنا أو هناك فانعكست بشكل مباشر وسلبي على العمل والإنجاز الرياضي..!‏


ربما يجد البعض في الظروف ما يبرر القليل منها لكن الحقيقة أن الكثرة تعود لما تنطوي عليه آليات العمل والمحاسبة القاصرة للاتحادات والأفراد في كل مرحلة وأمام كل عمل.. وهذا كان في وادي الرحمة أو الشفقة أو الحسابات الشخصية وميزان القلب الدافئ الذي ظلل البعض بفيئه البارد على نفوسهم..!‏


وهنا يخطر في البال عنوان لهذا الميزان وهو « بيت الفرفور» إذ نتذكر فيلمون وهبي في إحدى المسرحيات الغنائية وهو يقول« هيدا من بيت الفرفور… ذنبو ياعالم مغفور» فقد كان شعاراً غير معلن عند البعض ممن وضع الحجج المختلفة كتبرير لكل فشل أو تقصير واجهه خلال عمله ، أو واجهه البعض من الأحباء والمقربين..!!‏


البعض من بيت الفرفور يحق له ما لا يحق لغيره فغيابه حضور دائم، وتقصيره عمل منظور في عيون الأحبة والراضين المرضيين.. أما غيره فلا يحق له أن يتحدث إلا بميزان الواجب والخروج عنه يعني فقدان الرضى..!‏


ما أود أن أقوله، ومرسوم الاتحاد الرياضي بين يدي أعضاء مجلس الشعب إن المهم دائماً الرجل في مكانه المناسب والقرار والمتابعة والصدق في ذلك كله أياً يكن شكل القائمة على العمل الرياضي فالخبرة والاحساس بالمسؤولية والمحاسبة العادلة المتوازنة قيم أساسية في عملنا نتمنى أن تكون هي الكفة الراجحة بين يدي العام الجديد..!‏


غســـــان شـــمه‏


gh_shamma@yahoo.com‏

المزيد..