حماة – فراس تفتنازي: إذا كان من حق فريق رجال كرة النواعير أن يخوض المزيد من المباريات الاستعدادية قبل بداية الدوري، من أجل أن يقف الكادر التدريبي على مستوى كل لاعب في الفريق ومن أجل معرفة مدى استفادة اللاعبين بشكل عام
من التمارين السابقة وطوال المرحلة التحضيرية، وقد حقق الفريق مراده من خلال سفره في الأسبوع الماضي إلى مدينة دمشق حيث خاض مباراتين استعداديتين مع فريقي المحافظة والفتوة ولكن تعرض بعض اللاعبين المؤثرين في الفريق النواعيري للاصابة في مباراته مع
الفتوة وهما المدافع مالك القاضي ولاعب الوسط يامن عبود، حسب ما أكده لنا مدير الفريق عبد الفتاح لبابيدي من خلال اتصالنا الهاتفي معه في منتصف الأسبوع الماضي وذلك جعل البعض من محبي الفريق النواعيري يستغربون من مدى استفادة فرقهم من خوض مباريات استعدادية والسفر إلى دمشق قبل بداية الدوري بخمسة أيام فقط، مما جعل بعض اللاعبين الذين يحتاج الفريق لإمكانياتهم داخل أرض الملعب في مبارياته القادمة بحاجة لمزيد من الوقت وهل هناك مزيد من الوقت لكي يتعافى هؤلاء اللاعبين ويكونوا جاهزين لخوض أول مباراة لفريقهم في الدوري.
تبرير إداري!
|
|
مدير الفريق عبد الفتاح لبابيدي قال: صحيح أننا تأخرنا كثيراً في خوض مباريات استعدادية خارج المحافظة ، ولكن هذا التأخير كان خارجاً عن إرادتنا ، حيث إننا ومنذ شهرين تقريباً أجرينا عدة اتصالات مع القائمين على عدة فرق أخرى للعب معها في أرضها وخارج محافظة حماة- إلا أننا لم نحظ بالموافقة على خوض هذه المباريات في ذلك الوقت بعد اعتذار القائمين على ذلك الفريق على استضافة فريقنا، وقد لعبنا عدداً من المباريات مع فريق الطليعة ومباراة واحدة مع فريق الوثبة في ملعب حماه، ولكن هذه المباريات بما أنها كانت قليلة فإنها لم تف بالغرض المطلوب إلا أننا حصلنا على موافقة القائمين على فريقي المحافظة والفتوة للعب معهم يومي الأحد والاثنين الماضيين فلعبنا معهما في محافظة دمشق وكنا مضطرين لخوض هذه المباريات و لأننا لاحظنا أن اللاعبين أصبحوا بحاجة ماسة لمباراة أو مباراتين لكسر الروتين التدريبي المتكرر خلال التمارين.
ايجابيات وسلبيات
تابع اللبابيدي بإمكاننا القول أنه كان هناك ايجابيات وسلبيات من جراء خوضنا مباراتين استعداديتين مع فريقي المحافظة والفتوة في الأسبوع الماضي فالإيجابيات أن الكادر التدريبي قد استفاد من عدة مسائل أهمها الوقوف على مستوى كل لاعب في الفريق ومعرفة مدى تناسب الجهد الذي يقدمه اللاعب في التمرين مع الجهد الذي يقدمه في المباريات ، هذا بالإضافة إلى كسر حاجز الخوف الذي حصل لدى بعض اللاعبين وخاصة الجدد منهم من جراء قلة المباريات الاستعدادية على الإضافة إلى زيادة الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق الدوري أما السلبيات فقد انحصرت في تعرض عدد من لاعبي الفريق للإصابة وكنا نتمنى ألا تحصل هذه الإصابات حتى يدخل فريقنا مبارياته بشكل متكامل.
تأثير محدود
وعما إذا ما كانت هذه الإصابات سوف تؤثر على مشاركة بعض اللاعبين في أول مباراة في الدوري القادم؟ أجاب اللبابيدي: حالياً يبذل الكادر الطبي للفريق جهداً مضاعفاً لكي يكون جميع اللاعبين المصابين بجاهزية عالية ليشاركوا مع الفريق في أول مباراة رسمية له، وحتى إذا تأخر شفاء هؤلاء اللاعبين بعض الوقت، فإن تأثير ذلك سيكون محدوداً على الفريق لأن اللاعبين البدلاء جاهزون لسد النقص الذي يمكن أن يحصل في بعض الخطوط.
