المحافظـــة علــى الكبريـــاء
جاءت بداية الموسم بالنسبة لبرشلونة وانترميلان بمنزلة المحافظة على الكبرياء الذي يتسمان به والتزود بمعنويات عالية لمعركة الدوري على أمل الاحتفاظ
باللقب المحلي على الأقل في ظل المنافسة الشرسة من عديد المنافسين .
عندما هزم برشلونة أمام اشبيلية ذهاباً تراءى للكثيرين أن تلك الصدمة قد تؤثر على معنويات غوارديولا وتلامذته ولكن الساحر ميسي ( مع البرشا دون المنتخب ) قال كلمته معيداً الوئام لصفوف الكاتالونيين الذين كان لهم الفضل في تتويج الماتادور بلقب العالم في جنوب افريقية من وجهة نظر الكثيرين أتباع نظرية الأندية الكبيرة باتت أقوى من منتخباتها.
وعلى الجانب الآخر نعم الانتر ومدربه بينيتيز ببداية مثالية وكيف لايكون ذلك والفريق حقق رابع ألقابه هذا العام ومازال الأمل قائماً لتقليد برشلونة الذي حاز ستة ألقاب العام الفائت ( وهذا مرهون بنتيجته أمس مع أتلتيكو مدريد)
كلاهما يتربص به الكثيرون وكلاهما يدرك أن الحفاظ على القمة أصعب بكثير من الوصول إليها وكلاهما مقدم على موسم طويل وشاق مملوء بالأشواك وحافل بالمطبات.
صعوبة مهمة برشلونة تنبع من أن الريال استعان بالداهية مورينيو القادر على افتعال الحرب الكلامية متى يشاء وبأي طريقة يشاء وتجاربه ضد برشلونة توصف بالنجاح على الأرجح .
مهمة الانتر لاتبدو بهذه الصعوبة على الصعيد المحلي لكن على الصعيد القاري فالمهمة أصعب من الوصول الى قمة جبل ايفرست ، وكلنا يتذكر أن الانتر عاد لزعامة القارة بعد 45 عاماً ولاندري كيف سيكون الحال مع الأخذ بعين الاعتبار أن بينيتيز من دهاة المواجهات الأوروبية الثنائية ومن النادر الخروج من الأدوار الإقصائية وهذا لمسناه أيام كان مدرباً لليفربول.
محمود قرقورا