الوقت الضائع:قراران متناقضان

علا صوت رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشيل بلاتيني الأسبوع الفائت مطالباً بإلغاء البطاقة الحمراء المصحوبة بركلة جزاء

fiogf49gjkf0d


من منظار أن ذلك القرار يعني ثلاث عقوبات بآن معاً، وهي البطاقة الحمراء وركلة الجزاء وحرمان مباراة أو أكثر، كما ارتأى بلاتيني أن أسبوع كرة القدم الدولي سيعطي دفعة لكرة القدم الدولية إثر التفوق الواضح لكرة الأندية.‏


مطالب ميشيل بلاتيني جاءت بعد مباريات ذهاب دور الستة عشر للشامبيونزليغ، حيث تسببت ركلتا جزاء بطرد حارس آرسنال البولندي تشيزني ومدافع مانشستر سيتي الأرجنتيني ديميكليس.‏


من حيث المنطق فإن بلاتيني مصيب بما يذهب إليه مع أن قراراً كهذا يتطلب موافقة لجنة مختصة في الفيفا (البورد)، ولا شك أن عشرة لاعبين مقابل أحد عشر لاعباً يعني مباراة مختلفة الشكل والمضمون عندما تكون الكفة متساوية، لكن عودة المباريات الدولية على مدار أسبوع خلال تصفيات أمم أوروبا لن يكون كافياً لسحب البساط من بطولات الأندية.‏


بعيداً عن هذين القرارين اللذين يصبان في مصلحة اللعبة بدرجة ما، فإن ميشيل بلاتيني سيكون سبباً مباشراً في صرف نظر جماهير القارة العجوز عن متعة التصفيات والدور الأول من النهائيات القادمة في فرنسا 2016 بسبب زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات إلى أربعة وعشرين منتخباً.‏


الغريب أن الأوروبيين كانوا ممانعين لفكرة زيادة عدد المنتخبات في المونديال منذ مونديال فرنسا 1998 بحجة غياب المباريات الكلاسيكية الكبيرة، وها هم يقلدون دون فائدة، لدرجة أن المجموعة الحديدية بنظر النقاد عقب قرعة التصفيات هي هولندا وتشيكيا وتركيا وإيسلندا وكازاخستان ولاتفيا فأي كروي يقبل بهذا النعت؟.‏

المزيد..