في سادس إياب دوري المحترفين تشـــريـن عمّــق جــراح المجــد .. والطليعــة أغــرق عفريــن

أقيمت أمس أربع مباريات في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة من دوري المحترفين. ففي دمشق عمق تشرين جراح مضيفه المجد وفاز عليه بهدفين مقابل هدف لينتقل بذلك إلى المركز الرابع.

fiogf49gjkf0d


وفي جبلة صدم أمية فريقها وفاز عليه بهدفين نظيفين، ليزيد من همومه.. أما في حلب فقد فاز الطليعة على عفرين بأربعة أهداف مقابل هدف.. والمباراة الوحيدة التي انتهت إلى التعادل الايجابي جمعت الوحدة وضيفه الوثبة وانتهت بهدف لكل منهما. وفي بقية المباريات تقام اليوم السبت مباراتان حيث يلتقي المتصدر الكرامة وضيفه الشرطة في حمص، وفي حماة يحل الاتحاد ضيفاً على النواعير على حين تأجلت مباراة الجيش ومضيفه الجزيرة إلى وقت لاحق.‏


تشرين يرد‏


الدين للمجد‏



دمشق – مالك صقر:‏


المجد * تشرين 1/2‏


الأهداف: المجد أحمد قضماني د (71) ولتشرين الواد ايفيه د (30) وعبد الرحمن العكاري د (64).‏


الحكام: محمد العبد الله – أحمد قزاز – رضوان عثمان – عبد الله بصلحلو.‏


البداية كانت حذرة من الطرفين حتى الدقيقة 30 عندما راوغ محمود خدوج أكثر من لاعب داخل جزاء المجد فمرر الكرة للمحترف ايفيه الذي وضعها عن يمين الهلامي مسجلاً الهدف الأول لتشرين، لتستمر سيطرة تشرين وسنحت للعكاري أكثر من فرصة وسط غياب كامل لوسط المجد لينتهي الشوط الأول بتقدم تشرين بهدف.وفي الثاني دخل المجد بقوة لتغيير النتيجة لكن دون جدوى وسط اندفاع وحماس لاعبي تشرين الذين كانوا عازمين على تحقيق نتيجة إيجابية وكان لهم ما أرادوا، ومن هجمة مرتدة سريعة لحمدكو الذي مرر كرة عرضية للعكاري الذي لم يتأخر بوضعها بشباك الهلامي والهدف الثاني في الدقيقة 64 وبعد التغييرات التي أجراها الفقير وخاصة بإدخال العوض المصاب تغير مجرى المباراة كاملة وسيطر المجداويون على الوسط وسنحت لهم عدة فرص وفي الدقيقة 71 يتوغل خالد بريجاوي من جهة اليمين ويدفع كرة بغاية، الجمال لتجد رأس أحمد قضماني مسجلاً هدفاً عن يسار الشاكوش.‏


بعد الهدف ضغط المجد بقوة وسيطر على الملعب وسط تراجع غير مبرر للاعبي تشرين، وفي الدقيقة 92 أيضاً كانت العارضة بالمرصاد لرأسية الخلف الذي تكفل بإبعادها بالإضافة إلى الفرص العديدة التي ضيعها المجد لينتهي اللقاء وسط أفراح جمهور تشرين الذي واكب فريقه إلى العاصمة دمشق.‏


تـعـــــادل إيجابــــي‏


بين الوحدة والوثبة‏


دمشق – مفيد سليمان:‏


الوحدة * الوثبة (1/1) سجل للوثبة البرازيلي جاجا د (6) وللوحدة عبد الكافي خاروج د (73)‏


الحكام: فراس الطويل للساحة وساعده علم الدين ديوب وأسعد العلي والرابع عبد الكريم سويد.‏


تعادل الوحدة وضيفه الوثبة بهدف لهدف بعد مباراة جميلة قدم فيها المضيف والضيف أداء سريعاً ومثيراً. وتعد النتيجة جيدة للوحدة الذي لعب ناقص الصفوف لغياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابة مثل قصي حبيب ووائل زبداني وينال أباظة. ومع ذلك كان أداء البرتقالي جيداً أرضى نحو ستة آلاف متفرج حضروا وشجعوا بحرارة. في الشوط الأول وبعد ثلاث ركنيات متتالية للوثبة بالدقائق الأولى سدد جاجا البرازيلي في الدقيقة (6) كرة بلا رقابة سكنت المقص الأيمن لمرمى الأزهر، فهاجم لاعبو الوحدة وضغطوا، وكاد الشعبو بعد ثلاث دقائق يعدل لكن كرته هزت عارضة الوثبة الذي حاول تهدئة فورة الوحدة وإضاعة الوقت، وقد أتيحت عدة فرص خطرة للوحدة كان نجمها زياد شعبو الذي أضاع الكثير، فيما اعتمد الوثبة على المرتدات التي لم تشكل أي خطر.وفي الشوط الثاني أثمرت توجيهات المحروس وتبديلاته، بعد أن استمر بالضغط على مرمى الوثبة، واستطاع البديل الشاب عبد الكافي خاروج تحقيق التعديل بعد هجمة مرسومة د (73).. بعد الهدف خرج الوثبة ليعود للهجوم وضغط وأتيحت له ثلاث فرص من تسديدات كان نجمها الأوحد رضوان الأزهر الذي تصدى ببراعة وأبعد الخطر، وشهدت المباراة مطالبة من لاعبي الوحدة وجمهوره بهدف لم يحتسب بحجة أن الكرة تجاوزت الخط، وطالب الوثبة بركلة جزاء بعد سقوط أحد اللاعبين.‏


لعب عفرين‏


وفاز الطليعة‏


حلب – محمد أبو غالون:‏


الفريقان : عفرين * الطليعة 1/4‏


الحكام: للساحة الدولي مسعود طفيلية – عبد القادر عبارة – إسماعيل العلي – مراد كيخيا رابعاً.‏


زاد الطليعة هموم عفرين بعد تغلبه عليه بأربعة أهداف مقابل هدف على ملعبه وبين جماهيره. وبالخسارة العفرينية أصبحت آماله بالبقاء بدوري المحترفين مستحيلة، والنتيجة التي حققها الطليعة لا تعكس مجريات المباراة التي سيطرت عليها البرودة واللمسات الفنية. فيما ظهر عفرين بصورة أفضل لسيطرته المطلقة على وسط الملعب وانتشار لاعبيه الصحيح وكان اعتماد الطليعة على الهجمات المرتدة وهدد عفرين مبكراً بتسديدة البودقة وبعد ربع ساعة أخطأ حارس عفرين بتقدير الكرة ليستفيد الليبري «ويليامز» ويسجل هدف فريقه الأول يرد الحداد بكرة ماكرة أبعدها الحافظ، ونتيجة للضغط العفريني يبعد مدافع الطليعة الكرة بيده ويحتسب الحكم جزاء لأصحاب الأرض نفذها الحارس مضر الأحمد بأحضان الحافظ مفوتاً فرصة التعادل على فريقه، وتابع عفرين أفضليته في الملعب مع غياب واضح للطليعة بالحضور في المباراة ومن مرتدة ثانية فاجأ يامن عبود عفرين بهدف ثان بعكس مجريات المباراة وكاد اراهال عفرين يقلص بكرة مرت على خط المرمى على مبدأ أمور لا تصدق لينتهي الشوط الأول طلعاوياً بالنتيجة لا بالأداء.‏


في الثاني حاول عفرين منذ بداية الشوط أن يفرض نفسه فكان له ما أراد بهدف التقليص عبر أراهال مستفيداً من خطأ الحافظ لينشط بعدها الطليعة وتتبدل مجريات المباراة التي ارتفعت وتيرتها الفنية وتحسن أداء لاعبي الطليعة وهدد بعدة كرات عبر ويليامز والقاشوش ليستفيد التتان من تمريرة تشوبا ويسدد كرة أرضية هزت شباك حارس عفرين للمرة الثالثة، فيما حافظ عفرين على مستواه الفني وخطورته الواضحة لكن دون جدوى وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة أطلق الروماني رصاصة الرحمة في شباك حارس عفرين معززاً الفارق بهدف رابع لتعلن صافرة الحكم الفرحة الطلعاوية.‏


جبلة لا يسجل‏


وأمية يفوز !!‏


جبلة – سعد غلاونجي:‏


جبلة 0-2 أمية‏


الأهداف : نادر حربلي 25 وعمار زكور من جزاء 65‏


الحكام: مهند دبا للساحة وعبد السلام حلاوة وياسر علاء الدين للتماس‏


لاعبون يعرفون كل شيء من مطالبات بالأموال في كل لحظة حتى والفريق في عز أزماته رغم أنهم قبضوا أكثر بكثير مما لعبوا ويجيدون جميع حركات الامتعاض من كل شيء.. كل ذلك يعرفونه لكن الذي لا يعرفونه هو التسجيل والوصول الفعال لمرمى الخصم .. هذا هو وضع نادي جبلة في لقاء أمية .. أما أمية الذي كان متواضعا فنيا لاسيما بخطوطه الخلفية المشرعة لكنه عرف كيف يحقق ما يريد فانتظر سقوط فريق جبلة غير القادر على التسجيل فلسع مرتين وكان في مرماه حارس فدائي يجيد تصحيح أخطاء زملائه لاسيما المدافعين واسمه سامر رام حمداني .. المباراة فنيا شهدت أفضلية جبلاوية بمعظم مراحلها وأضاع لاعبو جبلة العديد من الفرص التي لا يصح أن تضيع فالشوط الأول أضاع محترف جبلة المغربي عادل الزاهر ركلة جزاء اثر لمس متعمد للحمادة لكن الحمداني وبالتعاون مع القائم تكفلا بإبعاد أغلى الفرص الجبلاوية في حين استمر النحس الذي يلازم فريق جبلة فتعاطفت العارضة مع حارس أمية بإبعاد راسية الزاهر في حين ضاعت كرة الميا وراسية الجبلاوي ونجح أمية باستغلال أولى مرتداته بالدقيقة 25 حين أصلح الحربلي الكرة لنفسه ضمن جزاء جبلة وسدد الكرة قوية لم يستطع حارس جبلة إبعادها والشوط الثاني لم يختلف عن سابقه فضاعت تسديدة عبد الحكيم يوسف بجوار القائم وتتابعت فصول الحزن الجبلاوي بخروج لورانس الكابتن مصابا لينضم إلى زملائه المصابين والذين باتوا يشكلون فريقا كاملا لينجح أموا في التوغل ضمن جزاء جبلة وينال ركلة جزاء ترجمها الزكور هدفا ثانيا بالدقيقة 65 ولتصل ركنيات جبلة إلى الرقم 12 في حين يستمر صمت الشباك الأموية رغم الفرصتين السهلتين من قدمي الزاهر والزيتون لينتهي اللقاء بفوز أمية وبدخول فريق جبلة رسميا لغرفة الإنعاش‏

المزيد..