متابعة – محمد رجوب:
تلقى برشلونة صدمة جديدة بإصابة نجمه البرازيلي رافينيا، التي جاءت في توقيت حساس للغاية من الموسم، لتفتح باب القلق داخل أروقة النادي الكتالوني قبل سلسلة من المواجهات المصيرية.
وكشفت تقارير إعلامية أن الإصابة لم تكن نتيجة تدخل مباشر، كما أُشيع حول لقطة مع كيليان مبابي خلال لقاء منتخبي البرازيل وفرنسا، بل جاءت بعد مجهود بدني في كرة مشتركة خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
الفحوصات الطبية أكدت إصابة اللاعب في أوتار الفخذ الخلفية اليمنى، وهي نفس المنطقة التي عانى منها سابقاً، ما يزيد من المخاوف حول إمكانية تجدد الإصابة وتأثيرها على جاهزيته البدنية.
وبحسب التقديرات، سيغيب رافينيا عن الملاعب لمدة تصل إلى 5 أسابيع، وهي مدة كفيلة بحرمان الفريق من أحد أبرز عناصره الهجومية في أهم فترات الموسم.
هذا الغياب يعني أن برشلونة سيفتقد خدمات لاعبه في مباريات مفصلية، أبرزها مواجهة أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني، إضافة إلى مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام نفس الخصم، وهي مواجهات كانت تتطلب الجاهزية الكاملة لكل الأوراق الهجومية.
كما يبقى سباق الزمن قائماً للحاق بموقعة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، في حال سارت عملية التعافي بشكل مثالي.
رافينيا، الذي خاض 31 مباراة هذا الموسم وسجل 19 هدفاً، يعد أحد أعمدة الفريق الهجومية، وغيابه لا يقتصر على الأرقام فقط، بل يمتد إلى الحلول الفردية، والسرعة على الأطراف، والقدرة على فك التكتلات الدفاعية، وهي عناصر قد يفتقدها الفريق في هذه المرحلة الحاسمة.
هذا السيناريو لم يمر مرور الكرام داخل الجهاز الفني، حيث أبدى المدرب هانز فليك حالة من الغضب الواضح، في ظل تكرار إصابات لاعبيه خلال فترات التوقف الدولي، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب مؤثر بحجم رافينيا، وفي توقيت لا يحتمل أي خسائر إضافية.