متابعة_مجد عبود:
أنهى نادي الحرية تعاقده مع مدربه ماهر البحري بالتراضي، ليعلن سريعاً تعيين عبد الرزاق الحسين مدرباً جديداً للفريق، بهدف إيقاف نزيف النقاط وتحسين موقع الفريق في جدول الدوري السوري الممتاز.
وجاء قرار الإدارة بعد سلسلة نتائج متذبذبة للفريق تحت قيادة البحري، حيث خاض الحرية 13 مباراة، حقق خلالها 4 انتصارات وتعادلين مقابل 7 هزائم، مسجلاً 11 هدفاً ومستقبلاً 19 هدفاً، بفارق أهداف سلبي بلغ -8.
أداء هجومي دون الفاعلية المطلوبة
صنع فرصاً هجومية إلا أن الفاعلية كانت محدودة، إذ بلغ مجموع الأهداف المتوقعة (xG) 20 هدفاً، مقابل تسجيل فعلي بلغ 11 هدفاً فقط، ما يعكس ضعفاً واضحاً في استثمار الفرص.
ونفذ الفريق 90 محاولة تسديد بمعدل 10 محاولات في المباراة، منها 30 فقط على المرمى، بدقة بلغت 33%، مع حاجة الفريق إلى 15 محاولة لتسجيل هدف واحد.
البناء والتمرير
على صعيد بناء اللعب، بلغت دقة التمرير الإجمالية 70%، مع تفوق نسبي في التمريرات القصيرة 80% مقابل ضعف واضح في الكرات الطويلة 35% والعرضيات 27%، ما حدّ من تنوع الحلول الهجومية، رغم تسجيل 54 تمريرة مفتاحية و4 تمريرات حاسمة فقط.
هشاشة دفاعية
دفاعياً، استقبل الفريق 19 هدفاً، مع وصول الأهداف المتوقعة عليه (xGA) إلى 21، كما أظهرت الأرقام تبايناً في الالتحامات، مع 107 تدخلات ناجحة مقابل 87 فاشلة، إضافة إلى منع 36كرة.
فقدان السيطرة وتراجع في الشوط الثاني
وعانى الفريق من فقدان الكرة في 477 حالة، منها 240 تحت الضغط، إلى جانب مشاكل في الكرات الهوائية (154 كرة مفقودة مقابل 146 مكتسبة)، ما يعكس صعوبات في السيطرة على مجريات اللعب، وأظهرت أرقام توقيت الأهداف ضعفاً واضحاً في الشوط الثاني، حيث غابت أهداف الحرية في معظم فتراته، ما يشير إلى تراجع بدني أو ذهني في الحسم خلال المراحل الحاسمة من المباريات.
مرحلة جديدة بانتظار الحسين
ومع تسلم عبد الرزاق الحسين المهمة، تتجه الأنظار إلى قدرته على معالجة الثغرات الهجومية والدفاعية، وإعادة التوازن للفريق، خاصة في ظل امتلاكه عناصر قادرة على تقديم أداء أفضل مما عكسته النتائج السابقة.