سواء أصبحنا خارج اللعبة أم ما زلنا نتعلّق بقشة الاحتمال الأصعب فإنّ اهتمامنا سيتوجه إلى سيؤول يوم الأربعاء القادم لنتابع مباراة منتخبنا الأول ونظيره الكوري الجنوبي برسم الجولة الخامسة وما قبل الأخيرة من التصفيات الآسيوية…
ما يقلق في المر هو التسليم المطلق بخروجنا من التصفيا ت مع أنّ ذلك امتلك 90% من مسببات هذا الخروج لكن طالما هناك ولو بصيص أمل فقد كان على اتحاد الكرة وعلى الجهاز الفني للمنتخب أن يتعاملا بجدّية أكبر مع هذه المباراة إذ لا يعقل أن نذهب للقاء كوريا دون بروفة ودية ولو مع فريق محلي!
فقط من باب التذكير فإن المنتخب كان يتدرب ثلاثة أيام في الأسبوع ثمّ يعود اللاعبون لمشاركة فرقهم في الدوري وهذا استهتار بمشاعر من يغار على المنتخب ومازال يحلم ويتعلّق بما يشبه حلم إبليس في الجنة فمن يدري قد نفوز على كوريا وتفوز إيران على كوريا وندخل حسابات فارق الأهداف وإن كان هذا الاحتمال ضعيف جداً لكن تبقى المحاولة من حقّنا ويمكن اعتبار مباراتنا مع كوريا ودية ومن حقّنا أن نرى منتخبنا بصورة جيدة.