حلب – عمار حاج علي :> دورة حلب الدولية كانت فرصة لناديي الاتحاد والجلاء للوقوف على حقيقة الاستعداد
وتجربة الأجانب في صفوفهم قبل أن يتورطوا في التوقيع لهؤلاء اللاعبين للعب معهم في الدوري وتبين أن مستوى جميع اللاعبين في صفوف الفريقين كانوا من صنف ناقص خمس نجوم فتمت إزاحة الجميع لتبدأ رحلة البحث من جدي عن لاعبين آخرين لارتداء القميصين الأحمر والأزرق (سوق الأجانب شغال).
> مارك اللاعب الأمريكي الذي لعب للاتحاد في نفس الدورة توجه الى حمص لارتداء القميص الوثباوي (مبروك عليكم) .
> في الوقت الذي كان ينتظر فيه اللاعب تشاد هندريك مستحقاته المالية من نادي الاتحاد بعد الاستغناء عنه كانت عيون السلة الخضراء تراقبه وطلبت منه التوقيع معها لكن تشاد زار نادي الحرية وبعدما شاهد صالته العجيبة (الغريبة) فر هارباً لأنه من غير المعقول أن يتدرب على أرضية صالة (أكل الدهر عليها وشرب) .
> هذا الأمر دعا القائمين على نادي الحرية لإجراء صيانة مقبولة وعملية ترقيع للأرضية فأصبحت بوضع أفضل مما كانت عليه (والرمد أفضل من العمى) .
> وفي نفس الوقت تعاني صالة الجلاء من مشاكل الأتربة والغبار التي تلفها حيث تقام عمليات بناء وغيرها الى جانب الصالة أثرت سلباً على الصالة (والله يحمي الأرضية).
> حالة استياء كبيرة عمت أوساط سلة الجلاء بعد فقدانها لقبها بدورة حلب والخسارة أمام الجيش القطري وصب الجميع جام غضبهم الى الأجانب المتواجدين مع الفريق على أنهم هم السبب في الخسارة بنصف النهائي (وين المحليين النجوم يا شباب؟) .
> جددت شركة ثقة الثقة بمحبيها وأثبتت وفائها ومحبتها لنادي الاتحاد وها هي ترعى سلة رجال النادي في دورة دبي كبادرة جميلة ومتجددة لمحبة النادي (لا تنسوا الإعلامي المرافق للبعثة) .
> كذلك الأمر مع سلة الجلاء التي لاقت من يرعاها فكانت شركة الاتصالات (ســـيرتيل) جاهزة لرعايـــة الفريق في نفـــس الدورة (وين الإعلامي المرافق لكم يا أزرق؟) .
> طارت الى أمريكا لتعيش مع الأمريكان الذين يرضعون كرة السلة منذ الصغر … ريم صباغ التي لا زالت تبحث عن كل جديد في عالم اللعبة ستعيش مع نجوم الـ NBA أربعة أشهر على حسابها بكلفة تصل الى /300/ ألف ليرة ستكون نجمة جديدة في عالم سلتنا بعد العودة (برافو ريم) .
> لم تكن غربة ريم صباغ لتؤثر على سلة سيدات الاتحاد طالما الأسماء موجودة وها هي سوزان الخال تقود الاتحاديات في الدوري (شدي الهمة يا سوسو) .