في اتحاد الكرة الطائرة خرق واضح وصريح للوائح التنظيمية التي تعمل على تنظيم العمل الرياضي وإذا كان كلامنا هذا ضرب من الخيال
أو في موقع الدفاع أو الادعاء على أحد فماذا نفسر عمل أمين سر اتحاد اللعبة هذا الموقع القيادي الكبير في اتحاد الطائرة في أن يكون بنفس الوقت مدرباً لمنتخب بلد عربي وإن منتخب هذا البلد يلعب بنفس المجموعة المشارك فيها منتخبنا الوطني كممثل لسورية في البطولة المؤهلة لكأس العالم بكرة الطائرة.
وقد حل فيها منتخبنا بالمركز الثالث فيما جاء منتخب البلد الشقيق( لبنان) بالمركز الأول وأيا كانت حجم الدول المشاركة؟ وهل هناك حالة من الازدواجية أكبر من ذلك علماً أن المكتب التنفيذي أصدر قراراً حض فيه على عدم الازدواجية بين العمل الإداري والعمل الفني هذا على مستوى الرياضة المحلية فمابالك على المستوى الخارجي وبهذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها سورية وفرضاً تقبل هذه الازدواجية على المستوى المحلي أليس من الأجدر أن يكون المدير الفني لكرتنا الطائرة مدرباً وطنياً لمنتخبنا لالشيء وإنما لكونه يعلم علم اليقين التفاصيل عن لاعبينا وهو في موقع القيادة وكان له اليد الطولا في وضع تشكيلة منتخبنا الوطني الذي سافر إلى لبنان وشارك بهذه البطولة الآنفة الذكر.
|
|
وعن الأسباب التي شجعت أمين سر اتحاد الطائرة على ذلك ربما زيادة الخبرة الفنية أو الاستفادة من التدريب خارج سوريةمعنوياً أو مادياً وهذا من حقه ولكن على الأقل أن يظهر استقالته ويقدمها للمكتب التنفيذي ليتخذ القرار المناسب في ذلك وقد يرفض أو يوافق كما عمل مؤخراً حين تأخر في ترميم اتحاد الطائرة بعد أن تم تكليف رئيس الاتحاد واللواء بسام حميدان مديراً لإدارة الاعداد البدني بدلاً من اللواء عصام خيربك وبنفس الوقت عضواً في المكتب التنفيذي عن الاتحاد العسكري في الاتحاد الرياضي العام ورغم الفراغ الذي أحدثه ترك اللواء حميدان في اتحاد الطائرة لم يتمكن الاتحاد الرياضي إيجاد البديل حتى الآن أوربما ترى الكثير من الكوادر الرياضية أو تعودت أن قرارات المكتب التنفيذي لاتساوي الحبر الذي كتبت به حيث تفتقد للجرأة في التنفيذ في معاقبة المقصرين ومسألة المتقاعسين وهم كثر للأسف في مختلف مفاصل الرياضة وخاصة ممن ساهم ويساهم ولسنوات طويلة في تردي واقع رياضتنا نتيجة ممارستهم الخاطئة وتجاوزاتهم واستماتتهم في الحفاظ على مكاسبهم ومناصبهم الشخصية على حساب الارتقاء بالرياضة ورفع سوية الأداء الفني والإداري فيها ومازاد في خيبة الأمل التراخي والتأخر في المحاسبة وتحديد المسؤول ومعاقبته ومن منا لايذكر كم مرة قام الاتحاد الرياضي العام بالتوجيه للارتقاء بالعمل الرياضي من خلال إبعاد بعض أعضاء الاتحادات والأندية لعدم النزاهة وبقي الحال على ماهو عليه دون رادع يذكر ولايظننا أحد أن الاتحادات مستودعات مغلقة أو بالأحرى صناديق حديدية مقفلة يصعب التواصل معها بالشأن الرياضي الذي يخص كل اتحاد بدلاً من ايجاد حالة من الشفافية والمرونة لخلق علاقة متبادلة نطمح بأن تكون وثيقة مع هذه الاتحادات التي لانرجو لها سوى الخير والنجاح بأعمالها.
ويأتي رد عضو المكتب التنفيذي إبراهيم أبازيد رئيس مكتب التنظيم في الاتحاد الرياضي العام على الموقف الرياضي في تحديد المسؤولية على ذلك بنفس السياق عندما أجاب على الأسئلة التي طرحت عليه من قبلنا حيث قال بالحرف الواحد: من المفروض من اتحاد اللعبة أن يجتمع ويخبر عضو المكتب التنفيذي رئيس مكتب الألعاب الجماعية في الاتحاد الرياضي العام عن ذلك ليقوم بدوره في التحقق من ذلك ومن ثم الاجتماع مع أعضاء المكتب التنفيذي لاتخاذ القرار المناسب فإذا كان من موظفي الاتحاد الرياضي العام يجب عليه أن يتقدم بإجازة بلا راتب ودون ذلك يتم إنهاء تكليفه وإبعاده عن الاتحاد..
علي زوباري
