كرة النواعير ..ليس بالإمكان أفضل مماكان!

حماة-فراس تفتنازي: نعم لقد خرج فريق رجال كرة النواعير من مشواره في هذا الدوري بخسارته لجميع مبارياته باستثناء تعادل وحيد فقط

fiogf49gjkf0d


حققه خلال مرحلة الذهاب ماجعل رصيده النهائي في الدوري نقطة واحدة فقط جعلته يحتل المركز الأخير في مجموعته، وهذه النتائج هي الأسوأ في تاريخ الفريق النواعيري منذ صعوده إلى دوري الأضواء وحتى الآن وهي حقيقة واقعة لايمكن أن ينكرها أحد ولكن من هو المسؤول الحقيقي عن هذه النتائج الضعيفة جداً التي حققها الفريق النواعيري في هذا الدوري ؟ هل هو المدرب ؟ أم هم اللاعبون؟ أم أن الظروف الحالية كان لها دور أساسي في هذه النتائج؟ ثم ماهي الإجراءات التي سيتخذها القائمون عن الفريق بحق اللاعبين الذين لم يلتزموا مع الفريق وتخلوا عنه وخاصة خلال مرحلة الإياب في وقت كان فيه الفريق النواعيري بحاجة ماسة إلى إمكانيات جميع لاعبيه دون استثناء ؟ ثم ماذا ستفيد تبريرات الكادر التدريبي حول أسباب هذه النتائج في تحديد مستقبل الفريق ؟ وإلى متى سيبقى الفريق النواعيري تحت رحمة انتظار إصدار القرارات الاتحادية بإلغاء الهبوط؟‏‏



تبريرات متكررة‏‏


مالاحظناه عندما سألنا مدرب الفريق النواعيري خالد حوايني عن أسباب نتائج فريقه الضعيفة في هذا الدوري هو أن التبريرات كانت متكررة وقد ذكرها لنا في عدة مناسبات سابقة وتتلخص بقلة خبرة لاعبي فريقه في التعامل مع مباريات دوري الأضواء وأن إمكانية بعض اللاعبين كانت محدودة جداً داخل أرض الملعب بالاضافة إلى عدم قدرة فريقه على خوض مباريات ودية استعدادية قبل بداية الدوري مع فرق أخرى من خارج المحافظة بسبب الظروف الحالية بالاضافة إلى افتقاد الفريق لجهود بعض اللاعبين المؤثرين خلال مرحلة الإياب تحديداً إضافة إلى ارتكاب بعض الأخطاء الفنية من قبل بعض اللاعبين في بعض المراكز وخاصة في حراسة المرمى تحديداً، ماساهم في عدة خسارات للفريق في الدوري.. ماهو دور المدرب؟‏‏


بعض محبي الفريق وبعد سماعهم لتبريرات مدرب الفريق عن أسباب هذه النتائج كان من حقهم أن يضعوا عدة تساؤلات على طاولة هذا المدرب لإيجاد الأجوبة الصريحة عنها وأبرز هذه التساؤلات هي: إذا كانت معظم هذه التبريرات تصب في حصرالمسؤولية في الخسارات على اللاعبين فقط وفي محدودية الخبرة لدى هؤلاء اللاعبين داخل أرض الملعب فماهو دور المدرب في هذه النتائج إذا؟ ثم لماذا لم يعمل هذا المدرب على تطوير هذه الخبرة المحدودة عند لاعبيه خلال فترة التحضير الطويلة التي قضاها الفريق قبل مرحلة الإياب؟ ثم لماذا تكررت الأخطاء الفنية في بعض خطوط الفريق دون اتخاذ أي اجراءات إسعافية سريعة لتفاديها قبل أن تتكرر خسارات الفريق في الدوري.‏‏


محدودية الخيارات‏‏


الحوايني بدوره حاول الاجابة على هذه الأسئلة:‏‏


نحن لانضع التبريرات لإبعاد المسؤولية عنا ككادر تدريبي للفريق بل إننا نقوم بشرح واقع الفريق وأن نتائجه في الدوري قد جاءت نتيجة هذا الواقع وضمن الامكانيات الفنية الحالية للاعبين رغم أن فريقنا كان يتطور أداؤه ومستواه من مباراة إلى أخرى وخاصة خلال مرحلةالإياب وبشهادة كل من تابع مباريات الفريق، وقد حاولنا معالجة الأخطاء التي كان يعاني منها الفريق في المباريات من خلال اتخاذنا بعض الاجراءات الإسعافية بتغيير مراكز بعض اللاعبين خلال مجريات المباراة الواحدة ولكن هذه الاجراءات لم تساهم في إبعاد الخسارات عن فريقنا بسبب قلة الخيارات المتوفرة لدينا من ناحية قلة اللاعبين البدلاء حيث لم يكن يتواجد على مقاعد احتياط الفريق سوى لاعبين أوثلاثة أحياناً فقط وهذا العدد القليل قد سبب لدينا ككادر تدريبي بعض الارباكات في عملية اختيار البديل المناسب عندغياب بعض اللاعبين الأساسيين عن بعض المباريات لأسباب اضطرارية كالإصابة والحرمان.‏‏


محاسبة المخطئين‏‏


الحوايني الذي أكد أن مسؤولية هذه النتائج يتحملها جميع أفراد الفريق دون استثناء تابع كلامه بالقول:‏‏


سوف نقوم في الأيام القادمة بالاجتماع مع إدارة النادي لتقييم نتائج الفريق، وسوف نضع على طاولة هذه الإدارة لائحة بأسماء بعض اللاعبين الذين لم يكن لديهم أي شعور بالمسؤولية تجاه الفريق وأقصد والكلام للحوايني اللاعبين الذين تخلوا عن الفريق في الأوقات الحرجة ولم يرافقوه خلال مرحلة الإياب وغابوا عنه دون أي مبرر مقنع ماأثر على نتائج الفريق بشكل عام بالاضافة إلى بعض اللاعبين الذين لم يعملوا على تطوير مستواهم خلال المراحل الماضية بل ظهور مستواهم في تراجع مستمر والغاية من وضع هذه اللائحة المذكورة هو اتخاذ الاجراءات والعقوبات القانونية اللازمة بحق اللاعبين المخطئين تجاه الفريق وحسب ماتراه إدارة النادي مناسباً في هذا المجال.‏‏

المزيد..