في دمشق أندية رياضية تدير ألعابها بما يأتيها من معونات وأخرى تبذخ بما لديها من استثمارات «لا تزال عقودها» خارج التغطية وعين الرقيب،
وهي تبحث في الوقت نفسه عن فرص استثمارية لمساحات فارغة من الأرض المخصصة لها تعود عليها بالفائدة المادية دون النظر إلى ما تحققه تلك الأندية من نتائج، أو تضيفه إلى الرياضة المحلية بشكل عام.
وفي اللاذقية أندية بأسماء كبيرة وعريقة تجتمع إداراتها في غرف متواضعة، وتخلو المساحات المقفرة المخصصة لها من أية استثمارات، وتتحرك رياضتها بما يتوفر لها من معونات تأتيها من مجموعة داعمين، وعدد قليل من المحبين لتلك الأندية، وبما توفره من ريوع المباريات، فالقمة بين الأندية المحلية وفي المحافظات جميعها فيها الكثير من الظلم، واستقلال الأندية مالياً لا يعني على الاطلاق وقوف المؤسسة الرياضية مكتوفة الأيدي حيال الأندية الفقيرة، وإن اقتضى الأمر دعم الأندية النشيطة، حتى في المناطق النائية من ريف بلدنا الجميل.
إسـماعيـل عبـد الحـي
esmaeel67@ live.com