حلب – عبد الرزاق بنانة : عادت الى الواجهة من جديد الخلافات في نادي الاتحاد على خلفية التنازل عن اللاعب حميد ميدو الى نادي الميناء العراقي
حيث شهد الشارع الرياضي تباين في الآراء حول هذه القضية واعتبر البعض أن الخلافات كانت نتيجة حتمية لوضع ضوابط ضمن أسس مدروسة لعملية انتقال اللاعبين في بداية استلام مجلس الإدارة الجديد لمهام عمله وكشفت القضية أن هناك عدم تفاهم وانسجام بين أعضاء الإدارة التي وصلت الى قيادة النادي بالتزكية .
جوهر المشكلة
يرتبط اللاعب حميدو ميدو مع نادي الاتحاد بعقد يمتد حتى أواخر عام 2015 وطلب الموافقة على الإعارة للعب مع نادي الميناء العراقي لمدة خمسة أشهر وحضر والد اللاعب الى النادي بصحبة عضو مجلس الإدارة جمعة الراشد للتفاوض مع الإدارة للحصول على وثيقة التنازل وتم إعلام رئيس النادي بأن قيمة العقد الإجمالية للاعب هي /20/ ألف دولار وتم طلب مبلغ /7/ آلاف دولار لقاء التنازل عنه وبعد المفاوضات وتقديراً للحالة الإنسانية للاعب وافق مجلس الإدارة في جلسة استثنائية على قبض مبلغ /500/ ألف ليرة سورية لقاء التنازل عن اللاعب وتبين فيما بعد أن قيمة عقد اللاعب هي /30/ ألف دولار مع اتهام عضو مجلس الإدارة المشرف على اللعبة بافتقاده للمصداقية وعدم وضع الإدارة بالصورة الحقيقية لقيمة العقد مما تسبب بخسارة مالية لصندوق النادي .
|
|
توضيح
الموقف الرياضي وبهدف الوصول الى الحقيقة سألت عضو مجلس الإدارة جمعة الراشد الذي تحدث قائلاً : تربطني لاعقة صداقة مع والد اللاعب حميد ميدو وكلب مني مساعدته في الحصول على وثيقة التنازل من الإدارة عن اللاعب واصطحبته الى مقر النادي وتم طلب مبلغ /7/ آلاف دولار مقابل الإعارة لمدة خمسة أشهر وبعد إلحاح ومطالبة من والد اللاعب على التخفيض تمت الموافقة على دفع مبلغ /500/ ألف ليرة سورية ولم نتطرق خلال المفاوضات الى قيمة العقد الإجمالية البالغة /20/ ألف دولار بل إن المبلغ الصافي سيكون في النهاية /20/ ألف دولار بعد تسديد حصة النادي ودفع حصة وكيل اللاعب الذي قام بالمفاوضات مع النادي العراقي … وقد استغربت الاتهام الذي وجه لي وخاصة أنني لا أملك قرار الموافقة على الاستغناء لوحدي بل كان بموجب جلسة رسمية لمجلس الإدارة بعد موافقة أربعة أعضاء وهم الذين حضروا الجلسة ويجب الإشارة هنا الى أن هناك توافق تام بين الأعضاء ويبدو أن هذا الانسجام والتفاهم بين مجلس الإدارة كاملاً لم يعجب البعض فبدأ بوضع العراقيل وزرع الفتن ..
عواطف
في العمل الإدارة لا يوجد مكان للعاطفة وخاصة إذا كان لصالح النفع العام فالإدارة مشكورة وافقت على التنازل بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها اللاعب ولم تطلب نسخة من العقد لمعرفة القيمة الأصلية للعقد بسبب ضيق الوقت وقبل إغلاق قيود اللاعبين لدى الاتحاد العراقي ومع تقدرينا لهذه البادرة التي تعبر عن الناحية الإنسانية من مجلس الإدارة فالمفروض على أقل تقدير توقيع والد اللاعب الذي قام بالتفاوض على تعهد بتسليم الإدارة نسخة من العقد الذي سيتم التوقيع عليه بين اللاعب والنادي العراقي وبذلك يضمن نادي الاتحاد حقه في حال أن نادي الاتحاد سيأخذ نسبة من قيمة العقد .
أسئلة مشروعة
بدورنا نتساءل ما هي الأسس التي وضعها مجلس الإدارة منذ بداية عمله للتنازل عن اللاعبين وهل يملك وثائق رسمية من الأندية التي انتقلوا إليها وعددهم /12/ لاعباً وهل كانت المفاوضات تسير بالطرق النظامية بين الناديين أم أنها كانت بين الإدارة واللاعبين بشكل مباشر وهل يملك النادي وثائق رسمية حول قيمة عقود اللاعبين الذين تم الاستغناء عنهم ؟ وماذا يعني أن نسمع أصوات واعتراض من داخل الإدارة بالنسبة للاستغناء عن اللاعب حميد ميدو فقط ؟ ويتم تجاهل طريقة الاستغناء عن بقية اللاعبين سيما وأن صفقة انتقال اللاعب زكريا العمري أثارت الكثير من الشكوك وتحتاج أيضاً الى توضيح من الإدارة؟
تصحيح
أن تصل متأخراً خي رمن ألا تصل أبداً فالإدارة وبعد أن وافقت على التنازل عن /13/ لاعباً بالتمام والكمال اتخذت بالجلسة رقم /12/ تاريخ 9/3/2013 قرارات جديدة كانت أهمها عدم الموافقة على التنازل أو على إعارة أي لاعب إلا بعد الاتصال المباشر مع النادي الذي يرغب بالتعاقد مع اللاعب ووفق الأصول وقامت بتشكيل لجنة لدراسة عقود الاحتراف وهذا القرار جاء ليؤكد أن الإدارة لم ترتق الى الطموح في طريقة حل معضلة الاستغناء عن اللاعبين والتي تدر أموال كثيرة على صندوق النادي وتسببت في هدر مبالغ طائلة تذهب في الطريق غير الصحيح .
