من يساعد كرة الطليعة في تحسين النتائج ؟

حماة – فراس تفتنازي: إذا كانت عيون القائمين على فريق رجال كرة الطليعة متجهة حالياً وبشكل واضح إلى السعي لتحسين نتائج فريقهم ولإبعاده عن المركز الأخير الذي احتله على لائحة ترتيب فرق مجموعته لمرحلة الذهاب

fiogf49gjkf0d


فلابد من إعادة النظر في هيكلية الفريق بشكل عام وهذا الأمر لايمكن أن يتم طبعاً حسب رأي بعض كوادر اللعبة في النادي إلا إذا توفرت المقومات المتكاملة واللازمة لتحسين هذه النتائج وهذه المقومات لايمكن أن تتوفر إلا إذا تم إعداد الأرضية المناسبة لها وهذا الأمر طبعاً يحتم على الكادر التدريبي للفريق بأن يضاعف الجهود في مسؤولياته التدريبية لتوفير هذه المقومات بشكلها الصحيح بغية الوصول إلى الحلول المناسبة التي تساعد على زيادة رصيد الفريق من النقاط وعلى رفع مركزه على سلم الترتيب وتحسين نتائجه في مرحلة الإياب يقابل ذلك أيضاً ضرورة أن يبذل اللاعبون أقصى ماعندهم في مباريات المرحلة القادمة لتحقيق هذا الهدف .‏



بيد … من؟‏


ولكن هل هذه الحلول هي بيد الكادر التدريبي فقط؟ ثم ماهو دور اللاعبين في هذه المسألة ؟ هل سيكون هناك اضطرار لإجراء تغيير شامل وفعلي في البرامج التدريبية للوصول إلى هذه الغاية؟ وماهي نوعية الأسس التي سيعتمدها القائمون على الفريق لتوفير المقومات اللازمة لإيصال الفريق إلى المناطق الدافئة على لائحة الترتيب؟‏


محاسبة‏


مدرب الفريق محمد عطار أكد أنه سيكون هناك محاسبة فعلية لكل لاعب ظهر تقصيره في أداء واجبه خلال مرحلة الذهاب وذلك من خلال اتخاذ بعض الإجراءات الإدارية بحق اللاعبين المقصرين بمنعى أن الإجراءات الإدارية هي من مسؤولية إدارة النادي لأنها الوحيدة المخولة باتخاذ مثل هذه الإجراءات بعد أن يتم إعلامها من الكادر التدريبي بأسماء اللاعبين الذين لم يقوموا بأداء واجبهم على أكمل وجه خلال المرحلة السابقة أما الإجراءات التدريبية فهي من حق الكادر التدريبي بحيث يتم أولاً تخصيص تمارين مكثفة للاعبين الذين ظهر تقصيرهم في أداء المهام الموكلة إليهم في مرحلة الذهاب مع إعطاء هؤلاء اللاعبين فرصة أخيرة لتحسين مستواهم الفني داخل أرض الملعب وإلا والكلام للعطار سوف يتم حرمان هؤلاء اللاعبين من تواجد أسمائهم على قائمة التشكيلة الأساسية للفريق في مرحلة الإياب .‏


مسؤولية الجميع‏


وتحدث العطار بصراحة قائلاً : لاحظت أن غياب عن الإشراف على تدريبات الفريق لمدة شهرين تقريباً بسبب الالتزام سابقاً بتدريبات المنتخب الوطني للأشبال قد ظهر تأثيره نوعاً ما على نتائج فريقي وعلى انطلاقته البطيئة في بداية مرحلة الذهاب وقد حاولت بعد دعوتي لقيادة الفريق في منتصف مرحلة الذهاب ببذل مساع حثيثة لتحسين النتائج ولكني لاحظت خللاً في عدة مسائل ويجب الإسراع إلى معالجة هذا الخلل في الأيام القادمة ولكن هذا لايمنع من القول أن مسؤولية تراجع نتائج الفريق يتحملها الجميع من كادر تدريبي ولاعبين ولكن بكل الأحوال يجب أن يتم الأخذ بعين الاعتبار أن هذا التواضع في النتائج سببه بشكل أساسي قلة خبرة بعض لاعبي الفريق وخاصة الذين يخوضون تجربتهم الأولى في دوري الأضواء .‏


النظر إلى الأمام‏


وأضاف العطار تعليماته للاعبي فريقه في المرحلة القادمة ستكون منصبة نحو ضرورة نسيان نتائج المرحلة السابقة والنظر بفاعلية إلى الأمام خلا ل المرحلة القادمة ولكن هذه النظرة المستقبلية لتحسين نتائج الفرق مشروطة بأن يكون اللاعبون على قدر المسؤولية لتحقيق هذه المسألة وهذا الأمر لايمكن الوصول إليه إلا إذا سعى كل لاعب في الفريق إلى تطوير مستواه وإلى الاستفادة من دروس المرحلة الماضية وأن الأمل مازال متوفراً لتحسين النتائج .‏

المزيد..