بغض النظر عن المشاركات القليلة العدد للفرق في بطولات الجمهورية الذين يتغيبون لأسباب مختلفة منها ماهو مبرر وآخر لعدم المبالاة فإن كلامنا هنا نوجهه لمدربينا الوطنيين الذين يقدمون قصارى جهودهم
في متابعة تدريب لاعبيهم وتأهيلهم للمنافسة في البطولات لهذه اللعبة أو تلك خاصة في هذه الأوقات الصعبة ونشد على أياديهم للمتابعة والاستمرارية لأن التطور يسير بسرعة ولاينتظر أحداً وحتى نلحق بالركب الدولي ومايسبقه من مستويات لابد من مضاعفة الجهود ليبقى اسم سورية ورياضتها الوطنية في تواجد فاعل ومؤثر في الاستحقاقات الخارجية وهي متعددة.
ومايلفت الانتباه في كثير من الأحيان ورغم تعاونهم مع الإعلام وبصفة مستمرة تجد أمثال هؤلاء المدربين لايبغون نشر صورة لهم من التدريب أو حتى ذكر اسمهم كي لايفسر بأنهم يتبروظون ويعتبرون حالهم أن لاأحد غيرهم في الساحة مع أن الأمر مختلف عندنا ويكفي أن نقول في هذه العجالة بأن لكل مجتهد نصيب.