ليست المرة الأولى التي يقيم بها اتحاد السلة بطولة محلية وليست هي المرة الأولى التي يقع اتحاد السلة بأخطاء تنظيمية وإنما هي المرة الأولى
التي تقام فيها بطولة بهذه الطريقة المليئة بالأخطاء والتجاوزات والمهاترات ،فقد نقل إلينا الكثير من اللاعبين والمدربين وممن تابع أخبار البطولة الأخيرة التي أقامها الاتحاد (3/3) عن تجاوزات تنظيمية يندى لها الجبين حصلت ووقعت أمام مرأى أعضاء الاتحاد المشرفين على تنظيم البطولة دون أن يكون هناك محاسبة او مساءلة بعدما حسبنا أن للبطولة أنظمة وقوانين وخطوط حمر لا يجوز تجاوزها أو الاقتراب منها ،إلا أن ما حصل يثبت عكس كل ما ذكرناه وكأن البطولة جرت في حارة
|
|
شعبية لا ضوابط تضبطها ولا أنظمة رادعة تحد من حالات الشطط التي عكرت أجواء البطولة التي اتسعت فسحة تفاؤلنا لإقامتها بعد طول انتظار وكنا نتوقعها أكثر تنظيماً من جميع النواحي الفنية والإدارية والأخلاقية ورجاء دققوا تحت كلمة أخلاقية حيث غابت الأخلاق الرياضية عن معظم مراحل البطولة وللأسف لم تكن هناك اي إجراءات حاسمة من القائمين على البطولة من أجل الحد ومحاسبة الذين اساؤوا بطريقة معيبة .
تفاصيل
لن ندخل في تفاصيل الكثير من الأخطاء والتجاوزات التي حصلت بالبطولة لكن ما سنشير إليه وحز بأنفسنا هي أن هذه التجاوزات لم تصدر عن لاعب انفعل لإضاعة كرة أو رمية ولا حتى من لاعبة خسر فريقها وإنما صدرت من مدربين حسبنا أنهم مثالاً يحتذى به أمام من يتدرب على أيديهم ،فما حصل في إحدى مباريات البطولة شيء مخجل بعد بدأ مسلسل الشتم بين مدربي الفريقين المتباريين وصب كلا المدربين جام غضبهما على حكم المباراة بألفاظ نخجل على ذكرها على صفحات جرائدنا لأنها خادشة للحياء وقد اشتكت أكثر من لاعبة لدى سماعها لتلك الألفاظ التي لم يتناولها إلا كل بعيد عن الأخلاق الرياضية التي يجب أن نتحلى بها في صالاتنا وبطولاتنا ،ناهيك عن التجاوزات التي وقعت بعد فوز أحد الفريقين حيث ارتفعت حرارة الشتائم ما أدى إلى طلب أحد المدربين من لاعبيه الانسحاب وبعد خروج اللاعبين تم منحه الفترة المطلوبة ليعلن بعدها الحكم فوز الفريق وبعد تجاوز الفترة المحددة تم منح نقاط الفوز للفريق الأخر لكن مدرب الفريق الذي انسحب عاد وهاج وماج بطريقة معيبة طالباً ومعترضاً على كيفية فوز الفريق الذي بقي بأرض الملعب وبعد أخذ ورد وتبويس الشوارب ليتم من جديد فتح سكور اللقاء بعد إغلاقه بعد انتهاء المدة المحددة لعودة الفريق المنسحب .
مهازل
كنا نعتقد ان اتحاد السلة ولجنة الحكام قد توصلوا لقرارات تحمي الحكام الذين باتوا بعهد هذه اللجنة محطة لتصفية شحنات الانفعال اللاعبين والمدربين فتحول الحكام الاشاوس الى فرسان بلا احصنة بعد ان زالت عنهم الحصانة السلوية والعقوبات الرادعة واكبر مثال على ذلك ما جرى في هذه البطولة من شتم واستهزاء بحكامنا الدوليين فهذا اللاعب يبدي استياءه من هذه الصافرة والاخر يركل الكرة امام الحكم بطريقة هزلية ساخرة حتى أن بعضهم همس للحكم بأن عليه أن يعاقب اللاعب فرد عليه الحكم بأنه لا يستطيع دون ذكر الأسباب ،أما تعيينات الحكام فحدث ولا حرج فأحد الحكام تم تعيينه على إحدى المباريات وقبل بدايتها بدقائق تفاجأ بوجود حكم أخر بحجة أن هذه المباراة حساسة ومصيرية ولها خصوصية بين فريقين كبار فتمت التعينات على مبدأ الخيار والفقوس فشعر الكثير من الحكام بالغبن والظلم فيما غنج الحكام المدللين بالغنائم على حسب باقي الحكام .
تسميات
همسة عتب ممزوجة بالمحبة لاتحاد السلة على سماحه بوجود أسماء للفرق المشاركة لا تمت للرياضة بصلة فهناك تسميات للفرق تركت الكثير من الاستياء أمثال (فريق أبو علي –وفريق فيسبوك-وميلو وغيرهم كثير)مع العلم أن هناك الكثير من أسماء الرياضيين يستحقون أن نسمي هذه الفرق بأسمائهم فما المانع من تسمية البطولة بأسماء بعض الرياضيين الكبار أو الشهداء منهم أمثال الشهيد باسل ريا والدكتور مروان عرفات وغيرهم من نجوم سلتنا ورياضتنا فذلك أفضل بكثير من هذه التسميات لا تمت للرياضة بصلة وكل خوفنا أن تسمح اللجنة المنظمة في البطولة القادمة بتسميات جديدة للفرق أمثال (الجظ مظ -وطباخ روحو).
لابد
حسب ما سمعنا أن هناك بطولة جديدة تلوح بالأفق وما نتمناه أن تكون أكثر تنظيماً وأن تكون هناك قرارات رادعة ضد كل من يحاول أن يعكر صفو البطولة واللبيب من الإشارة يفهم .
