الموضوع:اختتام دورة الوفاء الرابعةعشرة ..للفروسية..الـفـارســـة منـــال الأســد بطلـــة الدريســاج .. والزنداقــي مفاجــأة الـــدورة
كتب أمين التحرير:في كل عام يتجدد الوفاء وتسرج الخيل استعداداً لدورة الوفاء بالفروسية التي تتألق عاماً بعد عام،
وتتسع قاعدتها ويقف جمهورها دقيقة صمت عرفاناً بالجميل للباسل الغالي الذي أرسى دعائم رياضة
|
|
الفروسية في بلدنا،وجعلها محط أنظار شعوب العالم قاطبة،فأعاد لرياضة الأجداد ألقها وحضورها المميزين.
وليست مصادفة انطلاقة دورة الوفاء للباسل بالفروسية مع ذكرى ولادة الشهيد البطل باسل حافظ الأسد فهي لفتة وفاء من اتحاد الفروسية ورفاق دربه،الذين دأبوا على أن تبقى هذه الذكرى حاضرة في وجدان محبيه من الفرسان العرب،وتظاهرة هي الأجمل بين البطولات العربية،يحرص فيها(الفرسان) على الحضور لأهمية الحدث أولاً، ولأنها أصبحت من البطولات المؤهلة لبطولة العالم ثانياً.
المميز في هذه الدورة لهذا العام هو العروض الرائعة في(الدريساج) والتي تعتبر من أرقى فنون رياضة الفروسية والمتميز فيها هو ذلك الاصرار الذي لمسناه من كل الفرسان العرب على نيل اللقب،الفوز بجائزة دورة الوفاء للباسل الغالي.
|
|
فشكراً لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة المتميزة على الصعيد العربي ولاتحاد الفروسية الذي يعمل أعضاؤه بدأبٍ على إظهار الدورة بأبهى حلة لها.
كتب أمين التحرير:
في كل عام يتجدد الوفاء وتسرج الخيل استعداداً لدورة الوفاء بالفروسية التي تتألق عاماً بعد عام، وتتسع قاعدتها ويقف جمهورها دقيقة صمت عرفاناً بالجميل للباسل الغالي الذي أرسى دعائم رياضة الفروسية في بلدنا،وجعلها محط أنظار شعوب العالم قاطبة،فأعاد لرياضة الأجداد ألقها وحضورها المميزين.
وليست مصادفة انطلاقة دورة الوفاء للباسل بالفروسية مع ذكرى ولادة الشهيد البطل باسل حافظ الأسد فهي لفتة وفاء من اتحاد الفروسية ورفاق دربه،الذين دأبوا على أن تبقى هذه الذكرى حاضرة في وجدان محبيه من الفرسان العرب،وتظاهرة هي الأجمل بين البطولات العربية،يحرص فيها(الفرسان) على الحضور لأهمية الحدث أولاً، ولأنها أصبحت من البطولات المؤهلة لبطولة العالم ثانياً.
المميز في هذه الدورة لهذا العام هو العروض الرائعة في(الدريساج) والتي تعتبر من أرقى فنون رياضة الفروسية والمتميز فيها هو ذلك الاصرار الذي لمسناه من كل الفرسان العرب على نيل اللقب،الفوز بجائزة دورة الوفاء للباسل الغالي.
فشكراً لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة المتميزة على الصعيد العربي ولاتحاد الفروسية الذي يعمل أعضاؤه بدأبٍ على إظهار الدورة بأبهى حلة لها.
كتب أمين التحرير:
|
|
في كل عام يتجدد الوفاء وتسرج الخيل استعداداً لدورة الوفاء بالفروسية التي تتألق عاماً بعد عام، وتتسع قاعدتها ويقف جمهورها دقيقة صمت عرفاناً بالجميل للباسل الغالي الذي أرسى دعائم رياضة الفروسية في بلدنا،وجعلها محط أنظار شعوب العالم قاطبة،فأعاد لرياضة الأجداد ألقها وحضورها المميزين.
وليست مصادفة انطلاقة دورة الوفاء للباسل بالفروسية مع ذكرى ولادة الشهيد البطل باسل حافظ الأسد فهي لفتة وفاء من اتحاد الفروسية ورفاق دربه،الذين دأبوا على أن تبقى هذه الذكرى حاضرة في وجدان محبيه من الفرسان العرب،وتظاهرة هي الأجمل بين البطولات العربية،يحرص فيها(الفرسان) على الحضور لأهمية الحدث أولاً، ولأنها أصبحت من البطولات المؤهلة لبطولة العالم ثانياً.
المميز في هذه الدورة لهذا العام هو العروض الرائعة في(الدريساج) والتي تعتبر من أرقى فنون رياضة الفروسية والمتميز فيها هو ذلك الاصرار الذي لمسناه من كل الفرسان العرب على نيل اللقب،الفوز بجائزة دورة الوفاء للباسل الغالي.
|
|
فشكراً لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة المتميزة على الصعيد العربي ولاتحاد الفروسية الذي يعمل أعضاؤه بدأبٍ على إظهار الدورة بأبهى حلة لها.
دمشق: مفيد سليمان- عبير علي
الرسالة بانت من عنوانها، هذا حال دورة الوفاء الدولية بالفروسية التي انطلقت يوم الجمعة قبل الماضية واختتمت يوم الاثنين الماضي بنجاح كبير، فالبداية وخاصة حفل الافتتاح الرائع أكد أن الدورة ستكون متابعة لمشوار النجاح الذي بدأ في الدورات السابقة، وهذا ما كان بالفعل حيث أكد الجميع نجاح التنظيم والذي تجلى بالنظام والم شاركة الواسعة والمتابعة الجماهيرية الكبيرة والمنافسة التي كانت مثيرة.. ويرجع الفضل في هذا النجاح للسيدة منال الأسد أولاً وهي الفارسة التي كانت حريصة على نجاح متميز للدورة، وقد كانت متابعة لكل شاردة وواردة ومتواجدة دائماً في كل المسابقات، وكذلك لا ننسى دور اتحاد الفروسية ورئيسه السيد عاطف الزيبق الذي قال في ختام الدورة إن ما قام به الاتحاد هو شيء بسيط أمام ما قدمه الفارس الذهبي باسل الأسد والذي تقام هذه الدورة وفاء لذكراه الطيبة، وفي ختام المباريات كانت السيدة ريم اليوسف أبو قور (شعلة نشاط) سعياً وراء النجاح المتكامل للدورة.
الجائزة الكبرى للفارس السعودي خالد العيد
اختتمت منافسات دورة الوفاء الدولية الرابعة عشرة بالفروسية على أرض صالة الأغر بنادي باسل الأسد للرماية والفروسية بالديماس بإقامة مباراة الجائزة الكبرى على كأس الباسل الغالي وهي مباراة مؤهلة لكأس العالم 2010 وأقيمت على شوطين متماثلين والشوط الثاني ضد الزمن على ارتفاع حواجز 160 سم وجاءت النتائج بفوز الفارس السعودي خالد العيد بالجائزة على جواده رياض بزمن 82 /43 وجاءت الوصافة لفارسنا الشاب وهو مفاجأة البطولة مصطفى زنداقي على حصانه كاتينو بزمن 10 / 54 وحل بالمركز الثالث عبد الله الشربتلي من السعودية بزمن 24 / 56 وخمسة أخطاء.
تلاه الشيخ ماجد القاسمي من الإمارات بزمن 41/53 وتسعة أخطاء. فيما حل فارسنا فراس جنيدي بالمركز الخامس على جواد سيفن آب بزمن 50 ثا و 16 خطأ وغصت الصالة بالجماهير العاشقة لرياضة الفروسية ووصل إلى 4000 متفرج وكانت متابعتهم كبيرة وكان التزامهم بأخلاقيات التشجيع والتصفيق والهتاف مميزاً لما يملكه هذا الجمهور من ثقافة ووعي لرياضة الفروسية وحساسيتها وجماليتها وتخلل شوطي المباراة النهائية عرض مميز وجميل للترويض الدريساج على أنغام الموسيقى..
الجائزة الكبرى المصغرة
سبق مباراة الجائزة الكبرى المسابقة المصغرة وهي مباراة من شوط واحد وجولة للتمايز للمتعادلين على المركز الأول بلا أخطاء على حواجز ارتفاعها 135 سم وهي مخصصة للفرسان الـ 15 المؤهلين من المباراة الثالثة وجاءت نتائجها أولاً الفارس نائل نصار من مصر بزمن 53/32 ثا تلاه السعودي عبد الله الشربتلي بزمن 43/35 ثا وحل بالمركز الثالث الكويتي علي الخرافي بزمن 98/29 ثا وأربعة أخطاء في المركز الرابع الاماراتي عبد الله الحميد بزمن 43/33 ثا وأربعة أخطاء وجاء بالمركز الخامس الاماراتي عادل خميس بزمن 52/35 ثا مع أربع أخطاء.
مباراة الفئة الكبرى حواجز 145 سم
في اليوم الثاني جرت مباريات متنوعة في صالة الأغر شهدت صدارة اماراتية ووصافة سورية كان أبرز نتائجها فوز الاماراتي محمد الهاجري بالمركز الأول على جواده شاكيرا بزمن 77/35 تلاه فارسنا السوري وسيم عنزوني الذي حصل على المركزين الثاني والثالث وعلى جوادين كتاكيت بزمن 55/36 ثا وسالبير بوي بزمن 71/41 ثا.
مباراة فئة متوسطة 130 سم
مباراة من شوط واحد وجولة للتمايز للمتعادلين على المركز الأول بالأخطاء على مسلك ارتفاع حواجزه 130 سم جاء بالمركز الأول الفارس الاماراتي سالم السويدي تلاه زميله عبد الله الحميد وحل ثالثاً الاماراتي راشد الرميثي.
الفئة المتوسطة
المباراة الخامسة: هي مباراة النقاط التراكمية مع جوكر على مسلك ارتفاع حواجزه 135 سم عدا الجوكر وهي مخصصة للفرسان غير المؤهلين للمشاركة بمباراة الجائزة الكبرى وجاءت النتائج أولاً خالد العيد من السعودية تلاه الكويتي بندر جمعة من السعودية أيضاً.
المباراة السادسة: هي الفئة الكبيرة لتجميع النقاط على مسلك ارتفاع حواجزه 140 سم كانت المنافسة فيها قوية وندية فحل بالمركز الأول الفارس السعودي خالد العيد بمجموع 1150 نقطة تلاه الفارس السوري شادي غريب بمجموع 1110 نقاط وحل بالمركز الثالث الفارس الكويتي بندر جمعة وحصل على 1080 نقطة…
المباراة السابعة: هي مباراة الأعمدة الستة على حواجز ارتفاعها من 130 سم إلى 170 سم وبعد ثلاث مراحل متتالية وعلى حواجز مرتفعة فاز الفارس السعودي عبد الله شربتلي بالمركز الأول تلاه الفارس السوري وسيم عنزروتي وحل ثالثاً الفارس المصري ضياء عمر بشير..
وعلى هامش البطولة كرمت السيدة منال الأسد عائلات الفرسان والمدربين والفرسان الأطفال المميزين.
فحصل الفارس السوري الصغير هادي نظام على جائزة أصغر فارس سوري والفارس حمزة خوام على جائزة أفضل فارس عربي ونالت عائلة الفارس الصغير هادي نظام على جائزة أيضاً كما نالت عائلة الفارس العراقي حمزة جائزة أيضا.
ونال مدرب فرسان الأطفال السوريين رضوان قصار على جائزة أفضل مدرب..
فئة الأطفال
توجت السيدة منال الأسد الرئيس الفخري لاتحاد الفروسية السورية الفائزين بالمراكز الأولى المتقدمة حيث حل فارسنا السوري الصغير هادي نظام بطلاً للمجموع العام بعد المباراة الثانية لفئة الأطفال والمؤلفة من شوطين غير متماثلين والتي يتم احتساب نتائجها وفقاً لأخطاء الشوطين وزمن الشوط الثاني وأسفرت النتائج على الشكل التالي فأحرز المركز الأول الفارس السوري بشير هاجر تلاه الفارس العراقي حمزة خوام وثالثاً الفارس السوري هادي نظام..
وفاز الفارس المصري نائل نصار بمسابقة التحدي آ بطل الدورة على مدار يومين بعد منافسات جميلة وشيقة وممتعة و المؤلفة من 4 أشواط.
الفارسة منال الأسد حملت
لقبي بطولة الدريساج
ضمن مباريات دورة أذار الثانية لرياضة الترويض الدريساج وعلى مدار يومين متتاليين توجت الفارسة منال الأسد بالمركز الأول للمسابقة بعد عرض جميل ومميز ولافت وبثقة عالية تصدرت البطولة وسط إعجاب كل من شاهد العروض والمسابقة…
تكريم القدامى
كرمت السيدة منال الأسد مجموعة من الرياضيين القدامى التي كانت لهم بصمات واضحة وحققوا انتصارات عديدة ومنهم السيد سمير درويش واغيد قباني من اتحاد الفروسية والسيدة مريم عبد النور من أسرة السلة، والسيدة منيرة شماس من أسرة الجمباز والسيدة سمية يوحانون والمهندس خلدون راغب بالمقابل تقدم هؤلاء بالشكر الجزيل لهذه اللفتة الكريمة وهذا التكريم الكبير لهم ضمن دورة الباسل 2009.
الإماراتي الشيخ شخبوط آل نهيان الدورة أربع نجوم
قال الشيخ شخبوط آل نهيان للموقف الرياضي: نحن سعداء للغاية لمشاركتنا في هذه الدورة المتميزة والتي تحمل اسم شهيد سورية الفارس الذهبي باسل الأسد فضلاً عن وجودنا على أرض سورية الغالية طبعاً كانت مشاركتنا من باب المحبة والوفاء للباسل الذي ساهم في نشر رياضة الفروسية بالوطن العربي. وكل الشكر على حسن التنظيم والضيافة في هذه الدورة الهامة وأبدا استعداده للمشاركة دائماً في هذه البطولة والدورة الدولية الهامة والتي أصبحت أربع نجوم باحترام بفضل جهود القائمين والمشرفين على الفروسية في سورية.
مصطفى زنداقي مفاجأة الدورة
أنا فارس في عداد المنتخب الوطني شعرت منذ الدقيقة الأولى لدورة الوفاء بعبء المسؤولية لاعتبارات عدة أولها المسؤولية الوطنية تجاه تمثيل وطني ضمن تنافس دولي وهذا يتطلب مني بذل الجهد والاخلاص في تنفيذ البرامج التدريبية الموضوعة، ثم ان المشاركة في دورة الوفاء يجب أن يكون سلوكاً وممارسة وليس كلاماً… فالوفاء للعمل يكون بالعمل الجاد والوفاء للاخلاص يكون بالاخلاص والوفاء لمنجزات الباسل يجب أن يكون مقابلها منجزات جديدة تؤكد على الاستمرارية .. وأتمنى إحراز المركز الاول في المناسبات والمشاركات القادمة ورفع اسم بلدي عالياً…
علماً أن المنافسة كانت على أشدها وندية ولم أكن أتوقع أن أحصل على هذا المركز مركز الوصيف للجائزة الكبرى التي تنازلت عن نصفها للفارس السعودي المخضرم عبد الله الشربتلي… وأشكر السيدة منال الأسد على رعايتها الكريمة لنا جميعاً من دون استثناء…
هزار صابوني فارسة بالدريساج
انتظــر تحقيـــق لقباً كبيراً
ماحققناه يبقىجزءاً مهماً على طريق اعطاء هوية جديدة ومتجددة للفروسية السورية خاصة في رياضة الدريساج التي تسير بخطى واثقة نحو قمة التألق. وفي المرات القادمة أتوقع أن أحقق مركز أول في هذه الدورة الغالية على قلوبنا… ولا شك الفروسية لعبة الإباء والاجداد من الصعب الابتعاد عنها لابل يجب عشقها وتكريس معظم الوقت للاهتمام بها والتدريب حتى يتحقق الحلم القريب…
عاطف الزيبق رئيس اللجنة المنظمة
دورة الوفاء قوية وأبرزت مفاجآت
منذ البداية هدفنا إلى تأمين دورة قوية ومميزة تتناسب وسمعة المناسبة الغالية التي تقام من أجلها وهي ذكرى الوفاء للباسل الذهبي ومن هذه النقطة وفرنا كل سبل الراحة للوفود المشاركة وتأمين الإقامة اللائقة بشكل آمن وعملنا على تجهيز ملاعب التدريب والتحمية ضمن أسوار خاصة لسلامة الخيول الخاصة لجميع الفرسان وكل ذلك بهدف توفير الراحة النفسية والجسدية للجميع وفق واقع جديد ومتجدد بكل شيء…
والنتيجة كما تابع الجميع نجاح تنظيمي باهر ترافق مع نجاح سوري على صعيد المشاركة والمنافسة على أهم الألقاب وخاصة الجائزة الكبرى على كأس الباسل الغالي ومبروك لمن حمل اللقب ولمن اجتهد ونال ومبروك لسورية الوصافة الذي حصدها الفــارس الشاب مصطفى زنداقي مفاجأة الدورة وشكراً لكل من زرع وردة في سبيل الوفاء للباسل .
مسؤولة الإعلام ريم أبو قورة
وجودنا فقط لراحة المشاركين
كل التوقعات المسبقة كانت تشير إلى أننا أمام نجاح من نوع خاص في هذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع وما تحقق في دورة الوفاء الاخيرة أكد وصايا الباسل الغالي وما حققناه مهم جداً على صعيد استمرار الارتقاء بسمعة التنظيم الجيد لدورة تحمل الوفاء وهي دورة صنفت من أربع نجوم… ووجودنا ضروري لتأمين راحة الوفود الرسمية والحكام والفرسان والسياس والخيول ولا أبالغ إذ قلت انني مرتاحة جداً لان جهدنا جميعاً وتعبنا قرأناه نجاحاً في أعين المشاركين وجميع الوفود والحضور…
السعودي خالد العيد للمرة الثالثة أحمل كأس الباسل
خالد العيد الفائز بجائزة الباسل وحامل الكأس قال: للمرة الثالثة أحمل كأس الوفاء وأنا فخور بهذا الكأس وأنا مسرور جداً بمشاركتي في هذه الدورة دورة الوفاء للباسل الذهبي إضافة إلى أن المشاركة مع الأخوة السوريين في دورة هامة كهذه واجب ومن ثم فإن العلاقات بين الشعبين الشقيقين دفعتنا ومن باب الوفاء والمحبة والتقدير للفارس الراحل كما أننا سررنا لما وجدناه من حسن الضيافة والاستقبال وتلك الحفاوة التي لمسناها من الشعب السوري هنا في دمشق.



