حسناً فعل المهندس كمال حزوري رئيس نادي الحرية حين تراجع عن الانسحاب من دوري الثانية وهو على بعد خطوة واحدة من دوري المحترفين،
ولن نعدد الأسباب التي دفعت برئيس النادي إلى إعلان انسحابه قبل أسبوع من الآن ولن نتحدث عما حدث للكادر التدريبي والإداري وللاعبين ولرئيس النادي شخصياً في ملعب البوكمال، والقضية الكروية التي أثيرت حوله والجدل الذي حصل بين اتحاد الكرة ونادي الحرية، فالأمر بحاجة إلى الكثير من السرد.
– الصورة القاتمة لجمهورنا الكروي التي رسمتها مباراة الحرية على ملعب نادي البوكمال تضع اتحاد الكرة أمام مسؤولياته، طالما أن الاتهامات طالته سابقاً وهي تتناوله حالياً بأنه لا يولي دوري الدرجة الثانية الاهتمام الكافي، وأنه يصدر فقط الجداول الأسبوعية للمباريات ومعرفة الصاعد من الثانية إلى دوري المحترفين.
– ملعب البوكمال هو مرآة عكست صورة ما يجري في احترافنا الكروي ومؤكد بأننا نمتلك ملاعب مماثلة له ستظل بعيدة عن الأذهان ما لم تحدث مشكلة فيها.
– يقول أبناء نادي الحرية: إن بعض أعضاء النادي من الخارجين عنه مارسوا ضغوطاً (مماثلة لتلك التي تعرض لها من أبدى رأيه بالملعب المذكور قبل المباراة) كي يواصل الفريق الأخضر مسيرة الفشل، ووجده آخرون فرصة مناسبة لكسب ود اتحاد الكرة والإعداد منذ الآن للاستحقاق الانتخابي القادم.
esmaeel67@live.com