صريح الكلام

ما حدث للمحامي محمد أيمن خرده جي رئيس اتحاد الكاراتيه من مشكلات تستند على أقوال سمعناها وقرأنا بعضها في صحف رياضية لا يعدو كونه واحدة من محاولات النيل من شخصه قبيل الانتخابات الرياضية والتي هي على الأبواب،

fiogf49gjkf0d


وهي كمثيلاتها من المشكلات التي طالت شخصيات قيادية في مؤسستنا الرياضية تهدف إلى زعزعة الاستقرار الذي رافق اتحادات ألعابنا لأشهر طويلة سابقة.‏


وهنا يتساءل الأستاذ خرده جي كيف وصل قرار الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش إلى الصحف الرياضية، وما الهدف من نشره في هذا الوقت بالذات حيث انتخابات الدورة الرياضية على الأبواب، ويقول جازماً: إن الهدف هو إبعادي عن ممارسة حقي في الترشيح للدورة القادمة ودخول أصحاب الغايات الشخصيّة المكشوفة إلى صفوف الاتحاد.‏


وفي حيثيات توضيح ما جاء في القرار يتابع: لقد منحت المدرب راتب أبو زلام شهادة تدريب – درجة ثانية – بدلاً عن ضائع كانت قد منحت له عام 1991 بدرجة جيد ثم في عام 1998 أي بعد سبع سنوات، وإبان رئاستي لاتحاد الكاراتيه منحته بدلاً عن ضائع وبتقدير جيد جداً، وهذا الإجراء من حق أي اتحاد لعبة في سورية بمنح الألقاب والدرجات وسحبها وتنص عليه اللوائح الأساسية ولاسيما بالنسبة للمدرّبين الذين يعملون في الخارج ومضى على عملهم سنوات، ويحتاجون إلى دعم ومساندة وهي التهمة الوحيدة الموجهة لي.‏


اعتبر السيد خرده جي أن إعطاء المدربين المحليين شهادات تثبت كفاءتهم ليعملوا من خلالها في الخارج هو عمل وطني وواجب على رؤساء الاتحادات أن يقوموا به تجاه المدربين الوطنيين.‏


esmaeel67@live.com‏

المزيد..