صريح الكلام

في زمن الاحتراف, تصبح الرياضة واحدة من الصناعات الرابحة، والرياضيون يتفرغون لها طيلة أيام السنة دون أن يبحث أحدهم عن أيام عطلة يبتعدون فيها عن أسباب تألقهم، وعليه فإن الكتاب الذي وجهه السيد وزير الصناعة إلى الاتحاد الرياضي العام،

fiogf49gjkf0d


ويعتذر فيه عن تلبية طلب المؤسسة الرياضية عن تبرير غياب الرياضيين لهذا العام، وإنما لفترة محدودة ولمهمة محددة خلال فترة البطولة التي سيشتركون بها، هو( أي الكتاب) واحد من الاسباب التي تعيق حركة الرياضة ( برأي البعض) هذا إذا لم يتخذ الرياضيون من مثل هذا الكتاب مبرراً لتقاعسهم في تمريناتهم ومعسكراتهم التدريبية وشمّاعة يعلقون عليها أسباب فشلهم في استحقاقاتهم.‏


– يبدو الكتاب محقاً فيما يرمي إليه إذا كان يقصد الاشخاص المنتسبين إلى المؤسسة الرياضية، ويحاولون من خلال ذلك الانتماء الابتعاد عن أي عمل مفيد يخدم الرياضة، وإعلاء شأنها، وكذلك يراه بعض المتتبعين للحركةالرياضية ولأحوال عدد من اللاعبين الذين تفرغوا طيلة الموسم الفائت وتغيبوا عن معسكرات التدريب في أن قرار السيد وزيرالصناعة هو خير وسيلة لضبط اللاعبين من خلال إلزامهم بالتدريب ،والكتاب رأت فيه بعض القيادات الرياضية إجحافاً بحقها إذ أنه لم يستثن أحداً منهم( بعضهم في مناصب رياضية هامة).‏‏


الامر الذي يقضي بتفريغهم واستثنائهم من قرار وزير الصناعة ، علماً أن عددهم لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، وهم موزعون على محافظات مختلفة، وتقف معهم المؤسسة الرياضية مستندةإلى المادة /67/ من المرسوم التشريعي رقم/7/ تاريخ 6/2/2005 وطلبت من وزير الصناعة تبرير غياب كل من السادة جمال ابراهيم، بسام جنيد، حيدر فارس،وصبحي حليمة.‏‏


– لسنا في صدد إثبات أو دحض رؤية كل من وزارة الصناعة أو الاتحاد الرياضي بشأن تفريغ الرياضيين، ولكن أياً كانت المبررات فإن عدم التفريغ لا يخدم مطلقاً
esmaeel67@live.com‏‏


“المحترفة.‏‏


esmaeel67@live.com‏‏


‏”>الرياضة‏


esmaeel67@live.com‏‏


“المحترفة.‏‏


esmaeel67@live.com‏‏


المزيد..