في إطار سعيها لإعادة الاستقرار الاداري الى ناديي تشرين وحطين قامت قيادة فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية بإرسال اقتراح الى المكتب التنفيذي يتضمن تعيين إدارتين جديدتين للناديين بدلا من لجنتي تسيير الأمور فيهما
واللتين تم تكليفهما بعد حل مجلسي الادارتين قبل حوالي الشهر وذلك بعد عجزهما عن تأمين مصاريف وتكاليف ألعابهما وتراجع نتائج فريقيهما بدوري المحترفين، وتألفت إدارة نادي تشرين المقترح تعيينها من السادة: عدنان دالي رئيسا وعبد الله أسرب وسامر كلية وعبد القادر الماضي ومحمد خير مكية وحمدو سليمان وأحمد ابراهيم محمد وابراهيم ماشي ووائل معوض أعضاء فيما تألفت إدارة نادي حطين من السادة: م. جمال شلا رئيسا وراشد جعارة وخالد مثبوت وم. خالد شعري وم. نادر حسن وم. غيفارا حكمية وعصام فخير وجورج ابراهيم وطارق زياد عجان أعضاء، ومن خلال قراءة متأنية في الادارتين نجد بأنه تم اعتماد ستة أعضاء من لجنة تسيير الأمور في نادي تشرين وتكليف ثلاثة أعضاء جدد بدلا من المستقيلين والمبتعدين فيما تم اعتماد خمسة من إدارة تسيير الأمور في نادي حطين وتكليف أربعة أعضاء جدد واللافت في إدارة حطين وجود أربعة مهندسين معظمهم من الداعمين.
ويرى المتابعون في الناديين بأن مهمة الادارتين الجديدتين صعبة للغاية وتكمن في نجاحهما بإبقاء فريقيهما في دوري المحترفين وإنقاذهما من شبح الهبوط لأن وضعهما على لائحة الترتيب لا يبشر بالخير وذلك من خلال معالجة الخلل الموجود في خط الدفاع الحطيني وخط الهجوم التشريني، وذلك خلال فترة الاستراحة ما بين الذهاب والاياب وتأمين تكاليف ومصاريف ورواتب مدربي ولاعبي فرقهما حتى نهاية الموسم.
بقي أن نشير الى أن قيادة الفرع لجأت الى خيار التعيين في تشكيل الادارتين بدلا من دعوة الجمعية العمومية للناديين لانتخاب إدارتين جديدتين وفق الأنظمة بعدما أثبتت التجارب السابقة فشل المؤتمرات الانتخابية، مما يؤكد على أن وضع الناديين مستثنى بإلا عن جميع الأندية السورية لكثرة المنظرين والمتصارعين والطامحين..؟!