إن يكن وسام القبضات، قد خرج مبكراً من منافسات اولمبياد لندن إثر خسارته نزاله الأول أمام البطل الكازاخستاني بالنقاط 7/15، فذاك لا يعني سوء اداء قبضاتنا فالمهمة صعبة منذ البداية
ومن تابعنا خلال فترة تحضير ملاكمنا كان يعلم أننا سنبصم في المنافسات لكن دون المعادن وبريقها، فهل فشل ملاكمتنا بالحفاظ على ميداليتها البرونزية في اولمبياد أثينا يعني تراجع الملاكمة أو عدم استعدادها الأمثل لمنافسات لندن، أم أن هناك عوامل مغايرة لتلك التي عايشتها ملاكمتنا عبر اولمبياد اثينا وبرونزيته.
الاستعداد كان مميزاً جداً
|
|
ما تقوله الوقائع أن الملاكمة استعدت جيداً كما في كل الدورات الأولمبية السابقة إن لم يكن أكثر، حيث كبر الوطن على جراحه وتناسى ما يمر به من ظروف استثنائية ليقدم لقبضاتنا أفضل اشكال الدعم المادي والمعنوي أكان من معسكرات داخلية أو خارجية أو مشاركات رسمية، حيث افتتح المعسكر التدريبي لكافة أبطال منتخب الملاكمة، منذ بداية الموسم تقريباً، ليصار بعده إلى زج الملاكمة بقوام خمسة ملاكمين في بطولة اسيا المؤهلة للاولمبياد التي عادت فيها ملاكمتنا بميدالية فضية مؤهلة للاولمبياد عبر الملاكم وسام سلامانة بوزن 56 كغ وعليه كان الاستعداد الحقيقي من خلال تواجد ملاكمتنا ولمدة شهر كامل في دولة كازاخستان في القوية بالملاكمة تم خلالها المشاركة بثلاث دورات متتالية هي اولاسك- اتراو-الماني، ثم كان معسكر منغوليا لمدة 15 يوماً وجده السلامانة بالمفيد والمثالي من حيث المدة الزمنية التي خولته حسب تعبيره من العودة إلى الديار التي مكث فيها أسبوعاً قبل أن يغادر من جديد إلى معسكر في لندن وهو المعسكر الأهم في عالم الملاكمة أكان لهذا الموسم أو لأي موسم مضى، لأنه جمع مايقارب ستين ملاكماً من كافة دول العالم بإشراف الاتحاد الدولي والذي أكدت اتصالات السلامانة نجاح المعسكر ومدى الفائدة التي اكتسبها منه وأهمية اللقاءات التي جمعته مع لاعبين أقوياء.
منذ البداية كانت
المهمة صعبة
ولكن كل ماتقدم لايعني أن ملاكمنا قد وصل حدود المعادن أو ممكن أن ينافس عليها ويصل لادوارها النهائية حيث عبر خبرة الملاكمة وأمين سرها لميس نصاربالقول: في عالم الملاكمة تعتبر منافسات الأولمبياد هي القمة لأنها تجمع كل أبطال القارات وللقرعة دور كبير فيها وتحديداً في وزن لاعبنا السلامانه الذي لم تخدمه القرعة أبداً فأولاً كان أول لاعب سوري يخوض المنافسات التي تواجد فيها 28 لاعباً معروفين بقوتهم واللاعب الذي خسر أمامه هو بطل كازاخستان وبطل العالم وبطل ملاكمة wsb «أي ملاكمة المحترفين في بداية الطريق» وكان السلامانه قد خسرأمام ذات الملاكم في دورة كازاخستان الدولية خلال تحضيره للأولمبياد ولو عرفت القرعة في الملاكمة قبل بدء المنافسات لعرفنا مسبقاً أن ملاكمنا سيبقى بعيداً عن المعادن مايعني أن القرعة لم تخدم ملاكمنا إطلاقاً فيما كان أداؤه جيداً أو النتيجة التي خسر بها مقبولة وتدل على قوة ملاكمنا و حضوره المؤتمر في الأولمبياد فيما كان الوضع مغايراً كلياً إبان مشاركتنا في أولمبياد اثينا حيث شارك في الوزن الثقيل 16 لاعباً فقط.
وكانت القرعة لمصلحة ملاكمنا الذي أحضر برونزية أثينا يومها وهي الميدالية الأولمبية الوحيدة لملاكمتنا عبر مشاركاتها في العديد من الدورات الأولمبية التي سجلت فيها ملاكمتنا إنجازات أخرى كانت على صعيد التحكيم حيث تواجد حكام ملاكمتنا على الحلقات الأولمبية عبر الحكم الدولي كامل شبيب ولعده دورات متتالية كان فيها مابين حكم وجوري ومن بعده الحكم الدولي محمد زهرة وحالياً وفي هذا الأولمبياد كان من المفروض أن يشارك حكمنا النصارعيسى في تحكيم الأولمبياد حيث اتبع دورة في تركيا العام الفائت بإشراف الاتحاد الدولي الذي اعتمده ضمن الحكام المرشحين للأولمبياد إلا أن الأمور تغيرت كما يبدو حسب مزاجهم لا لسبب إلا كما قال النصار.. لأنني سوري.. آه يانيالي.
ملحم الحكيم
