يوماً بعد يوم تزداد جراح الاتحاديين وآلامهم وما إن يخرج الأحمر من مشكلة أو مأزق حتى يجد نفسه في مشكلة جديدة وأياً كان صانع المشكلة فإنها تبقى
بتسميتها لتثقل كاهل القائمين على النادي .. اليوم معاناة الاتحاديين من بعض المتهورين الذين زادوا جراح النادي المالية وكأن بصندوق النادي ما يكفي لدفع رواتب اللاعبين والمدربين حتى يستطيع دفع غرامات مالية نتيجة تهور بعض عشاق اللعبة الذين يشتكون من ضعف في الكثير من الأمور ومن نواحي كثيرة كثقافة الفوز والخسارة والأمور الفنية التي هي من صلاحيات المدرب والأمور التحكيمية وهذه الأخيرة لا يستطيع الحكم عليها حتى من أبناء اللعبة المتخصصين الذين قضوا أكثر ومن نصف عمرهم في صالات السلة ومتابعين لكل جديد يأتي من الخارج ةتراهم أحياناً يختلفون في تقدير حالة تحكيمية أو صافرة خاطئة .. الجمهور الاتحادي أو على وجه التحديد البعض منهم تهجم على حكام مباراتهم أمام الجلاء التي أقيمت نهاية الأسبوع الماضي فكان أن نجا أحد الحكام من الرفس والضرب وعدنا بالذاكرة الى سنوات بعيدة لنتذكر العداء المغربي سعيد عويطة فركض هذا الحكم مثل سعيد ونجا من الضرب فيما نال أحدهم (ضربة كف) أي صفعة قوية فيما نال الثالث (رفسة) غير شكل من الخلف عدا عن كل ما يخطر بالبال من أنواع السباب والشتائم التي طالت الحكام … لن نعود كثيراً لما حدث في تلك المباراة لكن العقوبات المالية التي صدرت بحق النادي هي من حساب من ومن يتحمل عبئها سوى إدارة النادي وفيما لو لم تدفع الإدارة هذا المبلغ قبل إحدى المباريات فهل سيقوم من اعتدى بالشتم والرفس والضرب بدفع المبلغ من جيبه ؟؟ ارحموا أنديتنا ولا تثقلوا عليها بالعقوبات المالية وكفى صناديق أنديتنا ما تلقاه من برد وعنكبوت في زاوياها واستعيضوا عن المال بعقوبات أكثر نفعاً ولا تضعف النادي الابن الذي من المفترض أن يكون قد نال العقوبة من الأب الذي يجب أن يرحم فلذة كبده (إن كان كذلك) ..!!
هاني المدرب الأخ
ما عرفناه يوماً إلا مدرباً ناجحاً يستطيع قيادة فريبه الى منصات التتويج … هو المدرب والأخ والصديق للاعبات .. يتميز عن بقية مدربي فرق السيدات بأنه متخصص بهذه الفئة وله صولات وجولات .. هاني السفطلي المدرب الغني عن التعريف يعرف من أين تؤكل الكتف وكيف يقود فريقه في المباراة الى الفوز وقبل سنوات عدة وعندما شعر بأن وجوده بالفريق لم يكن ليجدي انبرى لمهمة تدريبات فريق الناشئات وإعداد فريق جديد فاستطاع خلال سنوات قليلة أن يكون هذا الفريق نواة طيبة لسلة سيدات الحرية وعاد من جديد الى تدريبات فريق السيدات ورغم تطعيم الفريق ببعض اللاعبات لزيادة قوة صفوفه لكن المشكلة تبقى قائمة رغم أنها قد تبدو فنية لكن المشكلة في حقيقة الأمر بالنوايا وأن انقسامات خفية في صفوف الفريق حتى في التدريب وعندما ينقسم الفريقان في التدريب التكتيكي تبدو الأمور أنها ليست على ما يرام فأين هو دور إداري الفريق وهل هناك مشاكل أخرى تؤثر على الحالة النفسية للاعبات ولماذا يبدو واضحاً وجلياً اهتمام اللاعبات بالأرقام الشخصية لكل لاعبة في المباراة فتبدو ظاهرة الانقسامات واضحة بين اللاعبات ليفتقد الفريق للانسجام وتغليب المصالح الشخصية بين كل كتلة من الكتل ولو على حساب الفريق والنتيجة .
ع. حاج علي