يكاد يصبح ملعب العباسيين الرياضي بدمشق مثالاً للأناقة والترتيب من حيث المكملات الرياضية
, ففي جولة ميدانية مع رئيس مكتب ألعاب القوة بفرع دمشق على الصالات تبين التحول الكلي نحو صالات نموذجية, حيث صالة القوة البدنية للمعاقين وصالة بناء الأجسام التي تغيرت كلياً من خلال غرفة الإدارة والمشالح والمرافق وفتحات التهوية لنصل إلى صالة الرماية التي كسبت جدرانها بديكورات خشبية ليتم تجهيزها على أكمل وجه وصولاً إلى صالة الملاكمة التي فرحت بها كل كوادر اللعبة بدمشق من خلال حلباتها الثلاث ومرافقها العامة, فصار باستطاعتهم استضافة أي وفد رياضي بما في ذلك الساونا التي تفتقد لها حتى صالاتنا الرئيسية, أما صالة المصارعة, فحدث ولا حرج حيث الخطوة الأهم التي أقدم عليها فرع دمشق لصيانة مرافقه, وتغيير كافة الأبواب بما في ذلك أبواب المشالح.
صالة الملاكمة على جاهزيتها بديكورها وسقفها المستعار الغني بالأضواء لم ستلمها اللجنة بعد أما السبب فلأنهم نسوا خزان الماء الخاص بهذه المرافق الضخمة وهنا يأخذ نادي المحافظة هذه المهمة على عاتقه بغض النظر عن التكاليف, شأنه في ذلك شأن الإصلاحات التي تقررت على صالة المصارعة.
الخطوة جميلة وهنا وهنا يتساءل بعض المغرضين عن السبب الذي دفع بنادي المحافظة كي يحمل كتفاً عن الإدارة المحلية.
وللقصة تتمة بين هذه الصالة وتلك شارع تحول هو الآخر إلى تحفة متداخلة الألوان بعد أن طالته الحفريات سابقاً من كل حدب وصوب, فأصبح كما أراد له المهندس عبد الله عبود مدير المنشآت قبل بدء العمل, وعند بوابة الملعب الرئيسي المجانب لفندق العباسيين رصيف حجري يتناسب وأناقة الساحة المجاورة.. وهذا ليس بموضوعنا, وإنما تلك المحلات الملاصقة للساحة والمطلة على الملعب والتي يحاول فرع دمشق ضمها إلى استمثواراته لتكون له عوناً في دعم رياضات الأندية, وبعد أن اتجه إلى الرياضات النوعية, فإن تحقق له هذا الأمر فيفترض بالفرع تثميرها نوعياً (رياضياً) ولتخديم الرياضيين فقط وإلا فإن مشكلات سوف تحدث لن تكون بالحسبان.