حيان الشيخ سعيد عشرة أيام مضت على تخرج مدافع الوثبة رامي جبلاوي
من كلية الحقوق باركنا له من دون (تحلاي) كما يقول الحماصنة لأن لقائه بوقت الصيام وفي أول مرافعة دفاعية بعد التخرج كانت ضمن أجواء كرة القدم وذلك ردا على الاشاعات والاتهامات التي طالته منذ موسمين من بعض الوثباويين وتحت عنوان (بيع وشراء المباريات) فقال: نعم هذه التهمة أصبحت عادة ومتداولة وصادرة عن البعض من أنصار النادي وخصوصا بعد الخسارات أو الهبوط إلى الدرجة الثانية لأنهم لا يعرفون إلا الفوز ضاربين بعرض الحائط ظروف كل مباراة بالفوز والخسارة إضافة إلى تدني أو تفوق مستوى لاعب كرة القدم من مباراة إلى أخرى والذي يملك الدليل القاطع على هذه الاتهامات التي تتناول سمعتي وامكانياتي الفنية فليتقدم وأنا جاهز لأي عقوبة أو أهجر كرة القدم وليعلم الجميع بأن الذين يطلقون هذه الاتهامات لهم أغراض ومآرب ومصالح شخصية وهم الآن يريدون (البلبلة) بالفريق الذي يعيش حالة مثالية مع المدرب هشام خلف والاداري عبد العليم قشول وعن مقدم عقده الذي بلغ 500 ألف ل.س وهو الأعلى بين اللاعبين والذي منحته لجنة العقود ولا يتناسب مع امكانياته والمستوى الفني كما يدعون بأروقة النادي دافع جبلاوي وقال: أنني لا أنكر فضل الوثبة منذ صغري والآن زمن الاحتراف وقد رفضت عدة عروض (كرمال) الوثبة الأولى من الرمثا الاردني ومبلغ 900 ألف ل.س مع السكن والمكافآت ودعيت إلى أندية الوحدة وتشرين للفحوص الطبية والفنية وحال وجود مدرب النواعير العراقي عبد الحميد دون إكمال مفاوضاتي مع النواعير بمبلغ محرز لذلك فإن عقدي مع الوثبة عادي جدا قياسا على مقدمات عقود بقية الأندية والذي اعترض عليه فهذا رأيه الشخصي .