سمعنا أن رسالة موبايلية وصلت الكابتن عبد القادر كرد غلي مطلع الأسبوع
الفائت من شخص تدخل كثيرا في رياضة نادي تشرين وفحوى الرسالة الموجهة للكردغلي أنه )أي المرسل ( قرر الابتعاد نهائيا عن التدخل في أمور نادي تشرين وأنه كأي مواطن عادي سيتابع فريق تشرين من بعيد وبعد ورود هذا الخبر إلينا وصلنا خبر اتجاه إدارة تشرين لتقديم استقالتها ..
لا أنقل خبرا ,ولاأبني استنتاجات ولا أساهم بنشر إشاعات وإنما أسأل سؤالا :
لماذا الربط بين الكردغلي وهذا )المتنفذ ( وهل يعتقد البعض أن مثل هذه )الحركات ( قد تنشىء قرارات وإن جاءت القرارات على هذه الأرضية إلى متى ستستمر ?