صباح الخيريابلدي

.. وهذه سنة رابعة من عمر الدورة الانتخابية الحالية تشارف على نهايتها ومازالت المنغصات

fiogf49gjkf0d


التي كانت موجودة قبل توليكم مسؤولية قيادة رياضتنا على حالها, بل أنّ بعضها يزداد تعقيداً وسوءاً والمنظمة الرياضية التي يفترض بها أن تكون الموجّه والقائد لكل التفاصيل الرياضية تقف عاجزة (أو متفرجة في أحسن حالاتها) إزاء حالات الشطط الكثيرة في رياضتنا…‏


من أبسط الأمور التنظيمية, ومن أكثر الأمور التي تشغل بال من يعمل في الرياضة هو الانتخابات الرياضية وصولاً إلى مواقع الاستفادة من هذه الرياضة, وبالتالي كان على الجميع أن يسعى لضبط هذا الجانب حتى لا يحدث فيه ما يعتبر (جريمة تنظيمية) كالتي حدثت في نادي تشرين عندما سُمح للسيد أسامة عبد الله بترشيح نفسه لرئاسة نادي تشرين وهو الذي لم يمضِ على استقالته أكثر من 14 شهراً فهل مرّت هذه المسألة عن جهل أم عن قصد وفي الحالتين هناك من يجب أن يُسأل عن هذه الحالة..‏


السيد رئيس الاتحاد الرياضي العام:‏


أعتقد أن السنوات الماضية هي الأسوأ تنظيمياً حيث شهدت العديد من الاستقالات والإقالات في مؤسساتنا الرياضية وهذا يعني أن أساسات بناء العملية الانتخابية لم تكن سليمة ولا أعتقد أنّ أياً من أندية الواجهة استمر بالإدارة التي انتخبت بداية هذه الدورة الانتخابية فهل تضعون في حساباتكم خطورة هذه المسألة?‏

المزيد..