تجتهد اتحاداتنا الرياضية )وتفزلك( أحيانا بوضع أنظمة وقوانين بطولاتها المحلية
وتنسى أن هناك قانونا دوليا لكل لعبة كان من الأجدى لها لو تعمل به حتى لا تقع ويقع لاعبوها ومدربوها في احراجات الجهل بهذه القوانين في مشاركاتهم الخارجية ولعلنا مازلنا نتذكر الكثير من الحالات التي وقعنا بها جراء اعتمادنا على أنظمة خاصة بنا بحجة أنها تناسب واقعنا.
أيها السادة إن كانت من خصوصية تبحثون عنها لبطولاتنا المحلية فلا بأس لكن دون أن تصل هذه الخصوصية إلى قوانين اللعبة وضوابطها الفنية وأتمنى على جميع الاتحادات أن تعتمد اللوائح الدولية وتربي أبطالنا على القانون الدولي لكل لعبة.