متابعة – أحمد عيادة: عاش نادي الفتوة الأسبوع الماضي أجواء غير عادية
وشهدت منطقة الرشدية المقر الرسمي للنادي حالة غليان كادت تنبئ بزلزال من النوع الثقيل قد يصل لحد الانفجار المدمر القصة ومافيها أن رئيس النادي المحامي عطية العطية دعا مساء الأربعاء قبل الماضي لاجتماع لمجلس إدارته فلم يحضر سوى عضو الإدارة أحمد الرداوي وفرج الروادي فيما اعتذر د. محمد حداوي ود. هاني الساعي هاتفياً وتغيب البقية فاستشاط رئيس النادي غضباً وغادر مقر النادي لمنزله حيث تعرض لوعكة صحية شديدة ألزمته الفراش لثلاثة أيام فكر خلالها جدياً بالاستقالة بعد اجتماع الأحد الماضي زاد الحضور واحداً محضره إضافة لرئيس النادي الموصللي والشمعان والحداوي الذي نزل متأخراً وكان إصرار رئيس النادي على عقد الاجتاع وتثبيت مقررات هامة أهمها تعيين مديراً إداري للفريق وهو السيد فيصل هزاع والإقرار بشراء التجهيزات الكاملة لفرق النادي وأموراً آخرى …..
بعد اجتماع الأحد توقع المقربون أن تنفجر الأمور وتأخذ طريقها للتصعيد خاصة بين العطية والكبيسي هن بجهود المقربين حصل اجتماعاً ليلي طارئً بين الكبيسي والموصللي ورئيس النادي وعلمنا أن الجلسة كانت عادية جداً ولم يتم التطرق فيها لأي أمر رياضي سوى الحديث عن مباريات الفريق وجدولة الدوري …. وحسب مصادر مقربة علمنا أن مجلس الإدارة سيعقد اجتماعاً استثنائياً سيتم فيه الحديث بكل صراحة بين الأعضاء وكما يقال على بساط أحمدي ولأجل حل جميع الخلافات التي إن بقيت عالقة فستكون استقالات ستفرض وتنفذ??!!