لمن حتى الآن يشكك بحبنا لفريق الكرامة وللمدرب محمد قويض (أبو شاكر) نقول له: أنت واهم,
ولكن محبتنا لأي شخص تدفعنا أكثر لتنبيهه إلى أخطائه إن حضرت وإلى تناقضه إن وجد, ونفي هذه النقطة يظنّ البعض أننا انقلبنا على هذا أو أصبحنا ضدّ ذاك و(يصطفلوا) فيما يعتقدون!
محمد قويض وعلى وجه السرعة وخلال أيام قليلة وقّع وسافر لتدريب فريق الظفرة الإماراتي وهو قال: إن العقد مغرٍ ولا يمكن مقاومته ولذلك ألغى فكرة التعايش مع أندية عربية وعالمية لتطوير قدراته التدريبية كما أعلن سابقاً والتي من أجلها رفض أيضاً تدريب المنتخب الوطني وهنا بيت القصيد: هل طلب القويض أو حدد مبلغاً معيناً لقاء تدريب المنتخب ولم يوافق عليه اتحاد الكرة وعندما جاءه ما هو أفضل منه (عقد الظفرة) وافق عليه فخسرناه في المنتخب ومن ذهب لتدريبه ليس أفضل من فريق الكرامة ولا يقترب منه إلا من حيث الإمكانيات المادية ولا يعتقد أحد أننا نلوم محمد قويض على ذلك فأنا لو جاءني عرض أفضل من جريدة أخرى فالاحتمال الأقوى أن أوافق عليه ولكن هي إشارة إلى تناقض التصريحات ليس إلا!