صريح الكلام

لأن المؤسسة الرياضية تشكو الفاقة دائماً, فقد صار لزاماً عليها أن تثبت صحة ما تدعيه,

fiogf49gjkf0d


وعليه فإن مسألة تكريم اللاعبين المتميزين سواء في كرة القدم كمنتخب الشباب أو في السلة/ الشباب أيضاَ/ هي من الأمور الطبيعية التي يجب على الاتحاد الرياضي العام أن يرصد لها ميزانية سنوية خاصة, وإن اقتضى هذا الأمر اقتطاعها من ريوع الفندقين التابعين للاتحاد, وليس بالشكل الذي بدأت تدرج عليها عادة الطلبات من الأندية بأن يقدموا مبالغ معينة لهذا التكريم أو ذاك, وبعض الأندية التي يتم اقتطاع ريوع استثماراتها إن وجدت لدعم ألعابها, وتحتاج في الوقت نفسه لدعم المؤسسة الرياضية التي يفترض بها أن تكون الراعي الأساسي لكل الأندية, وتقدم لها كل عون مالي في حالات الضرورة القصوى, أو عندما يتخلى مجموعة الداعمين الماليين عن أنديتهم, عدا عن الدعم المعنوي الذي يجب أن تحظى به إدارات تلك الأندية من كل القيادات الرياضية لكي لا يأتي اليوم الذي نشاهد فيه قرارات ضعيفة جداً في الأندية بدأت بوادرها تلوح لنا في الأفق.‏


وحسناً فعل فرع دمشق للاتحاد الرياضي العام حين أعفى الأندية من حصته والتي تبلغ ثلاثين بالمئة دعماً لرياضات الأندية تلك, وكان يفترض بالمكتب التنفيذي أن يحذو حذوه, ويجعل من تكريم اللاعبين ظاهرة تلقى الإعجاب من جميع المتابعين للرياضة ومن إدارات الأندية التي يخالجها شعور بالغبن من الطلبات المادية الإضافية والتي ليس لها حسبان في خطتها السنوية, إلا إذا كان المكتب التنفيذي يعلم من الخفايا ما لا نعلمه من أوامر صرف يذهب بعضها من هنا وبعضها الآخر إلى هناك.‏


اسماعيل عبد الحي‏

المزيد..