في اللحظات الأخيرة صار المدرب محمد رشا مرافقاً لرباعنا عهد جغيلي إلى أولمبياد
بكين بعد أن كان مقرراً أن يرافقه مدرب المنتخب الوطني حسنين الشيخ إضافة إلى العقيد جمال سلامة رئيس اتحاد اللعبة, أما الأسباب فطبيعية للغاية حيث أن الجغيلي طيلة الفترة الفائتة أتخذ تجمع حماة مقراً لتدريباته برعاية المدرب رشا الذي وضع برنامجاً تدريبياً خاصاً للجغيلي (عهد) الذي لم تظهر علامات التفاؤل على وجهه قبيل السفر إلى بكين فاختصر حديثه بالقول: سأبذل قصارى جهدي للمنافسة على المراكز المتقدمة رغم صعوبة المهمة لأن التنافس حسب نظام الأولمبياد على المجموعة فقط ولو كان على الرفعات لضمنت إحدى المراكز الأولى برفعة النتر, مدرب المنتخب الوطني حسنين الشيخ أفصح بدوره عن خلفيات مشاركة الجغيلي ومرافقة الرشا فقال: منذ بداية الموسم التدريبي عملنا على تسمية ستة تجمعات في حمص وحماة وحلب ومنبج ودير الزور ودمشق التي ضمت اللاعبين, عهد جغيلي ومنيس أسعد وقاسم أسعد ومحمد الشيخ ومحمود خياطة والتزم اللاعبون بالتدريبات لتتحسن أرقامهم بشكل ملحوظ في حين فضل عهد ولأسبابه الخاصة التدريب بحماة بغض النظر عن قبولنا لذلك أو عدمه, وعلى هذا الأساس ولإنجازات الجغيلي وافق المكتب التنفيذي على تدريبه بحماة برعاية مدربه الأساسي محمد رشا الذي لا نشك بقدراته على التدريب وقيادة اللاعبين ومن هنا كان لا بد من مرافقته للرباع, وللحقيقة هذا لا يزعجني أبداً فأنا لم أعد أعرف إمكانيات الجغيلي بعد أن انقطع عن معسكر دمشق, ويضيف الشيخ قائلاً: منافسات الأثقال الخاصة برباعنا ستبدأ في 8 الشهر الجاري وهي أقوى الأوزان وفيها جميع أبطال العالم ما يجعل من نتائجنا خارج منصات التتويج التي ستكون في هذه المنافسات محصورة برقم المجموعة وهذا يصعب الإنجاز أمام رباعنا الذي سجل مجموعة خولته الفوز ببطولة آسيا وقدرها (394 كغ) وهو رقم أن تحقق يخوله من احتلال أحد المراكز ما بين 10و12 أما إن كانت النتائج والميداليات حسب أرقام الرفعات والتي سجل الجغيلي أثناء تدريباته 230 بالنتر و185 بالخطف فميدالية للنتر ستكون من نصيبه, ويرجح الشيخ في ختام حديثه قائلا: إن عاد الجغيلي بميدالية يكون قد حقق إعجازاً حقيقياً للأثقال فحسب تعبيره الأرقام المسجلة للأبطال المشاركين في الأولمبياد كبيرة جدا ومن الصعب إن لم يكن من المستحيل الوصول إليها, ومع ذلك نثق ببطلنا عهد الذي لم يخيب أملنا يوماً.
ملحم الحكيم