من تابع دوري الدرجة الثانية في الموسم الفائت اقتنع أن فريق مورك من الفرق التي أثبتت جدارتها
رغم الإمكانيات المادية الضعيفة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام إدارة النادي بكرة القدم بكافة فئاتها وكاد شباب النادي أن يصعد إلى الدرجة الأولى في الموسم الماضي وهذا ما دفعنا إلى نقل أمنية هذا النادي بالتخلص من معاناته باللعب خارج أرضه وضرورة وجود ملعب معشب في بلدة مورك وفي حال توفره سيوفر على النادي الكثير من النفقات حيث يسار الفريق يومياً إلى حماة للتدريب وقد طالب المعنيون في إدارة النادي كثيراً بإنشاء ملعب في مورك أسوة بباقي الأندية الريفية كملعب سراقب المعشب صناعياً وإن تعذر هذا الأمر فإن غدارة النادي تتمنى على اتحاد الكرة أن يوافق لها على اللعب على ملعبها الترابي بعد أن تمّ تسويره وتجهيزه بالمشالح اللازمة.