أثبت بطل كمال الأجسام عمر أبو لبادة رفعه أخلاقه الرياضية وذلك من خلال مشاركته في بطولة الجمهورية
كاستعراض لا أكثر وهذا ما خلق تساؤلاً مفاده: إن عمر الجاهز من الناحية الفنية للمشاركة بني حضر بالفعل فعالياتها ما يدل أنه متفرغ للبطولة ومع ذلك لم يشارك رسمياً في البطولة المؤهلة للمشاركة في بطولة العرب التي يتسابق الجميع للمشاركة فيها فيقول أبو لبادة: لم أشارك لسببين الأول: بعدم مشاركتي أكون قد فسحت المجال أمام لاعبين آخرين يتوقون لحمل اللقب الذي حملته مرات عدة فهذا من شأنه أن يعطيهم دفعاً للأمام وحافزاً للاستمرار والتطور باللعبة وهذا ينطبق على بطولة العرب أيضاً فأنا بطل عرب وحامل ذهب المتوسط فلماذا أعطي الفرصة لبطل سوري آخر بتسجيل اسمه على قائمة الأبطال العرب.
أما السبب الفني فيقول أبو لبادة: حالياً أحضر لاستحقاق هام حيث المشاركة في بطولة العالم التي ستقام في البحرين ولم يثنيني عن المشاركة فيها أي شيء, لما تتطلبه لعبتنا من استعدادات كالغذاء وطبيعته وتمارين وريجيم وتنشيف وما إلى ذلك ستبقى كل مشاركة وتؤثر بدورها على الأخرى من الناحية الفنية آثرت عدم المشاركة في بطولة الجمهورية التي شاركت بافتتاحها لأكون جنب لجنة تسيير الأمور في أداء واجبها ما قاله عمر الأجسام من الناحية الفنية يتناقض بعض الشيء مع مشاركته المتوقعة في دوري الأندية المقرر إقامته في اللاذقية 27 الشهر الجاري فيقول أبو لبادة موضحاً: المشاركة بدوري الأندية واجب علي لا أستطيع التهرب منه فمن خلاله أحضر نتيجة جيدة باسم نادي المجد الذي يرعاني ويدعمني للوصول إلى أفضل المستويات وهذا أولاً.. أما ثانياً فدوري الأندية سهل بالنسبة لي قياساً ببطولة العرب التي شارك فيها أبطال على مستوى العالم وبالتالي لا تأثير على استعدادي لبطولة العالم.
أما ثالثاً: فغنية تماماً بالمشاركة في استحقاقين قريبين (زمنياً) لا يؤثر على أداء اللاعب وتحضيره كما و كانت البطولات متباعدة وبالعكس يمكن اعتباره اختباراً حقيقياً لمستواي قبل المغادرة إلى بطولة العالم في البحرين التي لن أعود منها إلا بنتيجة تليق وسمعة أجسامنا الجميلة.
ملحم الحكيم